قرر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الدفع بإمام عاشور في مركز الظهير الأيمن بشكل أساسي أمام أنجولا، في خطوة تهدف إلى تجربة حلول تكتيكية جديدة وإراحة لاعبين أساسيين بعد أن ضمن الفريق رسمياً صدارة المجموعة الثانية والتأهل إلى دور الـ16 في بطولة أمم أفريقيا. هذا التغيير، الذي يأتي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات يوم 29 ديسمبر 2025، يعكس استغلال الجهاز الفني للمباراة كفرصة لتقييم خيارات بديلة قبل الدخول في مراحل خروج المغلوب الحاسمة.
لا يقتصر التغيير على مركز إمام عاشور، حيث يدرس حسام حسن أيضاً إشراك أحمد فتوح ومهند لاشين وإبراهيم عادل منذ بداية اللقاء. هذه التعديلات المحتملة ستكون على حساب محمد حمدي ومروان عطية ومحمود حسن “تريزيجيه”، بهدف منحهم قسطاً من الراحة وتجنب الإرهاق أو الإصابات قبل الأدوار الإقصائية التي تتطلب جاهزية الفريق بالكامل.
قد يرى البعض أن هذه التغييرات الواسعة تنطوي على استهانة بالخصم، لكنها في الواقع استراتيجية شائعة للمنتخبات التي تحسم تأهلها مبكراً. الهدف الأساسي هو إدارة المجهود البدني للاعبين وتوسيع قاعدة الخيارات الفنية، وهو ما يعتبر ضرورياً للمنافسة على اللقب في بطولة مجهدة مثل كأس الأمم الأفريقية.
تاريخ مواجهات مصر وأنجولا
يحمل التاريخ تفوقاً كاملاً للمنتخب المصري على نظيره الأنجولي في المواجهات المباشرة ببطولة أمم أفريقيا، حيث التقيا مرتين وانتهت كلتاهما بفوز “الفراعنة” بنتيجة 2-1. المواجهة الأولى كانت في دور المجموعات بنسخة 1996 وسجل لمصر أحمد “الكاس”، بينما كانت الثانية في ربع نهائي نسخة 2008 وسجل حينها حسني عبد ربه وعمرو زكي.
رغم التفوق التاريخي، فإن نتيجة المواجهتين السابقتين تشير إلى أن المباريات لم تكن سهلة، وهو ما يدركه الجهاز الفني الحالي. فالحفاظ على سجل الانتصارات الكامل يمثل دافعاً معنوياً مهماً للفريق، حتى وإن كانت المباراة غير مؤثرة على بطاقة التأهل.
يخوض منتخب مصر هذه البطولة وهو يتربع على عرش القارة بصفته الفريق الأكثر تتويجاً باللقب برصيد 7 ألقاب، ما يضع على عاتقه دائماً ضغط المنافسة على اللقب في كل نسخة يشارك بها.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة