اعتمد الجهاز الفني لمنتخب تونس تشكيلًا يرتكز على الكثافة العددية في وسط الملعب والصلابة الدفاعية لمواجهة القوة البدنية لمنتخب نيجيريا، ضمن الجولة الثانية من مجموعات كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. يهدف هذا التوزيع إلى السيطرة على منطقة العمليات عبر الرباعي السخيري وبن رمضان والعاشوري وساسي، مع منح حنظلة المجبري وحاتم المستوري أدوارًا هجومية تعتمد على استغلال المساحات في دفاعات «النسور الخضراء»، في مباراة تحدد مسار تأهل «نسور قرطاج» للأدوار الإقصائية.
تفاصيل تشكيل منتخب تونس أمام نيجيريا
اختار المدرب الاعتماد على الأسماء التي تمنح الفريق توازنًا بين التغطية الدفاعية والقدرة على التحول السريع، وجاءت القائمة الأساسية كالتالي:
| المركز | اللاعب |
|---|---|
| حراسة المرمى | أيمن دحمان |
| خط الدفاع | ديلان برون، منتصر الطالبي، علي العابدي، يان فاليري |
| خط الوسط | إلياس السخيري، محمد علي بن رمضان، إلياس العاشوري، فرجاني ساسي |
| خط الهجوم | حنظلة المجبري، حاتم المستوري |
قراءة تكتيكية: لماذا هذا التشكيل؟
يعكس الدفع بـ إلياس السخيري وفرجاني ساسي رغبة تونسية في امتصاص الضغط النيجيري المتوقع في بداية اللقاء، حيث يمتلك الثنائي قدرة عالية على ضبط إيقاع اللعب وتوزيع التمريرات الطولية خلف أظهرة الخصم. وجود يان فاليري وعلي العابدي على الأطراف يمنح المنتخب التونسي مرونة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، مع الحفاظ على عمق دفاعي يقوده منتصر الطالبي لغلق زوايا التمرير أمام المهاجمين النيجيريين.
تعتمد الفلسفة الهجومية في هذا اللقاء على سرعة حنظلة المجبري في الاختراق، مما يجبر الدفاع النيجيري على التراجع، وهو ما يفتح مساحات للقادمين من الخلف مثل محمد علي بن رمضان.
مخاطر محتملة وتصحيح مفاهيم
هناك اعتقاد سائد بأن الاعتماد على أربعة لاعبين في وسط الملعب هو توجه دفاعي بحت، لكن في حالة تونس أمام نيجيريا، فإن هذا التوزيع يهدف إلى «الخنق التكتيكي» ومنع نيجيريا من بناء الهجمات من العمق. الخطر الحقيقي يكمن في البطء المحتمل عند الارتداد الدفاعي في حال فقدان الكرة في مناطق متقدمة، وهو ما يتطلب يقظة عالية من أيمن دحمان في توجيه الخط الخلفي لتفادي الكرات الساقطة خلف المدافعين.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة