مدبولي: مصر 2025 تختلف عن 2014.. هكذا بنينا دولة حديثة رغم تحديات الدين الخارجي

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن مصر شهدت تحولاً جذرياً منذ عام 2014، مشدداً على أن الدولة نجحت في بناء دولة حديثة تتجاوز تحديات الماضي، داعياً إلى مقارنة الوضع الراهن بما كان عليه البلد قبل عقد من الزمن.

مصر قبل 2014: واقع الإسكان والبنية التحتية

قبل عام 2014، كانت مصر تواجه تحديات بنيوية عميقة، خاصة في قطاعي الإسكان والصرف الصحي. كانت البلاد تضم نحو 300 ألف أسرة تعيش في مناطق عشوائية وعشش، مما كان يمثل تحدياً اجتماعياً وصورة سلبية للبلاد. إلى جانب ذلك، كانت نسبة كبيرة من القرى المصرية، تصل إلى 88%، تفتقر إلى خدمات الصرف الصحي الأساسية، مما يؤثر على جودة الحياة والصحة العامة.

إنجازات بناء الدولة الحديثة بعد 2014

بعد عام 2014، ركزت الدولة جهودها على معالجة هذه التحديات، محققة إنجازات ملموسة في عدة قطاعات. تمكنت الحكومة من توفير سكن بديل لغالبية الأسر التي كانت تعيش في العشوائيات، مما ساهم في تحسين ظروف معيشتهم وكرامتهم. كما شهد قطاعا الصحة والتعليم تطوراً ملحوظاً، من خلال مشروعات تطوير البنية التحتية وتحديث الخدمات، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

تحديات الإصلاح الاقتصادي والدين الخارجي

أقر رئيس الوزراء بأن خطوات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها الدولة، والتي تضمنت معالجة ملف الدين الخارجي، قد حملت أعباءً على المواطنين. مع ذلك، شدد على أن هذه الإصلاحات كانت ضرورية لبناء أساس اقتصادي قوي ومستدام، وأن الدولة كانت تضع في اعتبارها دائماً تحديات الدين أثناء تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة. إن إدراك الحكومة للأعباء التي تحملها المواطنون جراء الإصلاحات الاقتصادية، يعكس وعياً بأهمية التوازن بين طموحات التنمية وواقع التحديات المعيشية، وهو ما يتطلب استمرار الشفافية في عرض الإنجازات والتحديات معاً. هذا النهج يهدف إلى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية العاجلة والحفاظ على استقرار المؤشرات الاقتصادية على المدى الطويل.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة