استدعت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام 40 شخصًا لمخالفتهم نظام الإعلام المرئي والمسموع، وذلك لتورطهم في نشر محتوى من شأنه الإثارة والتأجيج، بالإضافة إلى بث معلومات كاذبة لا تستند إلى حقائق، في خطوة تؤكد التزام الهيئة بتعزيز بيئة إعلامية مسؤولة.
لماذا استدعت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام المخالفين؟
تأتي هذه الاستدعاءات ضمن جهود الهيئة المستمرة لضمان التزام جميع الأفراد والجهات الإعلامية بالمعايير القانونية والأخلاقية، وحماية الجمهور من المحتوى الذي يثير الفرقة أو ينشر المعلومات غير الدقيقة. تشمل المتابعة الدقيقة جميع القنوات الإعلامية ووسائل النشر الرقمية، لضمان تطبيق اللوائح الصادرة في هذا القطاع، مما يعكس حرصًا على بناء مجتمع معلوماتي موثوق يحمي أفراده من التأثيرات السلبية للمحتوى المضلل.
ما هي المخالفات التي ارتكبها المستدعون؟
المخالفات التي استدعت الهيئة الأشخاص الأربعين بسببها تتعلق بخرق فقرتين أساسيتين من نظام الإعلام المرئي والمسموع. الأولى هي الفقرة (4) التي تنص على “عدم التعرض إلى ما من شأنه إثارة النعرات والفرقة والكراهية والتحريض”. أما المخالفة الثانية فتندرج تحت الفقرة (10) التي تؤكد على “عدم بث محتوى إعلامي يتضمن معلومات كاذبة لا تستند إلى حقائق”. هذه البنود تحدد بوضوح الإطار القانوني للمحتوى الإعلامي المسموح به.
ما أهداف الهيئة من هذه الإجراءات؟
تهدف الهيئة العامة لتنظيم الإعلام من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز المسؤولية الإعلامية ورفع مستوى الالتزام بالضوابط القانونية والأخلاقية، وإيجاد بيئة إعلامية تحترم الحقائق وتدعم الوحدة الوطنية. تؤكد الهيئة استمرارها في رصد جميع المخالفات واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المخالفين، لضمان التزام الجميع بالقوانين والأنظمة، بما يحقق حماية المجتمع من المحتوى المضلل ويعزز نزاهة الإعلام.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة