أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفيًا مع السيد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، يوم الثلاثاء الموافق 23 ديسمبر 2025، لمناقشة تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على تطورات الملف النووي الإيراني.
تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية مصر وإيران
تناول الاتصال الهاتفي بين الوزيرين سبل تعزيز العلاقات الثنائية، حيث أشاد الجانبان بوتيرة اللقاءات والتشاورات الأخيرة، مؤكدين تطلعهما لمواصلة التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. كما تطرق النقاش إلى الملف النووي الإيراني، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية استمرار الجهود لخفض التصعيد وبناء الثقة، وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار الدبلوماسي. وتهدف هذه المساعي إلى التوصل لاتفاق شامل يراعي مصالح جميع الأطراف ويساهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وهو ما يعكس حرص القاهرة على مسار الحلول السلمية في القضايا المعقدة.
مصر وتعزيز التعاون مع تجمع الإيكواس في 2025
عقد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، لقاءً مع عمر علي توراي، رئيس مفوضية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإيكواس)، يوم السبت 20 ديسمبر 2025، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف الملفات المشتركة. أكد الوزير عبد العاطي حرص مصر على توثيق أطر التعاون مع الإيكواس، خاصة في قضايا السلم والأمن بمنطقة الساحل وغرب أفريقيا، مشددًا على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة. وأشار إلى متابعة نتائج جولته في دول غرب أفريقيا والساحل خلال يوليو الماضي، لدعم الجهود الإقليمية لتحقيق الاستقرار.
كما أعربت مصر عن تقديرها للدور المحوري للإيكواس في دعم الاستقرار والتنمية، مؤكدة استعداد القاهرة لنقل خبراتها في مكافحة الإرهاب والتطرف إلى مسؤولي المفوضية لبناء القدرات وتعزيز الأمن الإقليمي. على الصعيد الاقتصادي، أشاد الوزير بالتقدم الذي حققه تجمع الإيكواس، خصوصًا إطلاق منطقة التجارة الحرة وحرية التنقل، معتبرًا ذلك دفعة قوية للتكامل الاقتصادي. وأكد أن مصر تولي أولوية لتعزيز التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات مع دول الإيكواس، والاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية.
وبحث الجانبان تعزيز مشاركة الشركات المصرية في مشروعات البنية التحتية بدول الإيكواس، ورحب الوزير بقرار تدشين مجلس الأعمال الخاص بالتجمع، متطلعًا لإطلاق شراكة فعالة وتنظيم منتدى أعمال مشترك لدفع التعاون الاقتصادي والاستثماري. إقليميًا، تبادل الطرفان الرؤى حول التحديات الأمنية المتزايدة في غرب أفريقيا والساحل، مثل انتشار الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة، مؤكدين أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي لدعم جهود دول المنطقة في ترسيخ الأمن والاستقرار ومعالجة الجذور السياسية والاقتصادية والاجتماعية لهذه التحديات.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة