استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، السفيرة الأمريكية بالقاهرة هيرو مصطفى جارج، لبحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتنموية بين البلدين. يركز التعاون الجديد على دعم النمو الاقتصادي وتحفيز دور القطاع الخاص، بما يتماشى مع أولويات الدولة المصرية وبرنامجها الوطني للإصلاحات الهيكلية.
ما هي أبرز مجالات التعاون الاقتصادي بين مصر وأمريكا؟
تركزت المباحثات على توسيع التعاون في قطاعات استراتيجية تشمل دعم النمو الاقتصادي، تحفيز الاستثمارات الأجنبية، وتطوير البنية التحتية. وشملت النقاشات أيضاً مجالات التعليم وبناء القدرات البشرية، بهدف مواءمة المهارات مع متطلبات سوق العمل الفعلية، بالإضافة إلى إدارة الموارد المائية، والتكنولوجيا والابتكار لدعم تنافسية الاقتصاد المصري.
كيف يدعم التعاون الجديد رؤية مصر التنموية؟
يتسق هذا التعاون بشكل مباشر مع أهداف البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية في مصر، الذي يهدف إلى بناء اقتصاد أكثر مرونة وقدرة على الصمود في مواجهة التحديات العالمية. من خلال التركيز على تمكين القطاع الخاص وجذب الاستثمارات النوعية، تهدف المباحثات إلى تسريع وتيرة تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة التي تضعها الدولة كأولوية قصوى.
ما هو مستقبل الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكية؟
أكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور للبناء على الشراكة التاريخية والاستراتيجية بين البلدين. تمثل هذه العلاقات ركيزة أساسية لدعم جهود التنمية في مصر، مع حرص مشترك على تطوير أطر التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين المصري والأمريكي ويحقق التنمية المستدامة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة