تطوير إشارات خط القاهرة بني سويف 2025 | تفاصيل تحديث برج بولاق الدكرور

بدأت الهيئة القومية لسكك حديد مصر تنفيذ مرحلة تقنية حاسمة لتطوير منظومة الإشارات على خط «القاهرة – بني سويف»، تشمل فصلاً جزئياً لارتباط برج إشارات بولاق الدكرور اعتباراً من 23 ديسمبر 2025، وذلك ضمن خطة شاملة للتحول من الأنظمة التقليدية إلى نظام الارتباط الإلكتروني (EIS) لتعزيز أمان قطارات الصعيد.

موعد بدء تطوير برج إشارات بولاق الدكرور 2025

يدخل قرار فصل ارتباط برج بولاق الدكرور حيز التنفيذ في تمام الساعة السابعة صباحاً يوم 23 ديسمبر 2025، حيث سيتم إخراج 4 تحويلات في الجهة البحرية للبرج عن الخدمة بشكل مؤقت. تهدف هذه الخطوة إلى نقل العمليات التشغيلية إلى مبنى جديد مجهز بأحدث تقنيات التحكم الرقمي، مما يضمن دقة أعلى في توجيه حركة القطارات وتقليل الاعتماد على العنصر البشري في إدارة التحويلات.

البندتفاصيل الإجراء
تاريخ البدء23 ديسمبر 2025
التوقيت07:00 صباحاً
النطاق الجغرافيبرج إشارات بولاق الدكرور (الجهة البحرية)
الإجراء الفنيفصل 4 تحويلات ونقل الارتباط للنظام الإلكتروني

كيف تؤثر أعمال الإشارات على حركة قطارات الصعيد؟

تعتمد حركة القطارات خلال فترة التحديث على بروتوكولات سلامة صارمة لضمان عدم تأثر أمن الركاب، حيث يتم تفعيل أوامر تشغيل استثنائية تشمل:

  • نموذج (70): إصدار أوامر تحذير رسمية لجميع السائقين بفك الارتباط في منطقة العمل.
  • نموذج (67): تفعيل أوامر التهدئة الإجبارية لضمان عبور القطارات بسرعة منخفضة وآمنة في نطاق محطة بولاق الدكرور.
  • تنظيم الحركة: تنسيق كامل بين غرف العمليات المركزية لضمان انسيابية حركة قطارات الصعيد في الاتجاهين (القبلي والبحري) رغم خروج بعض التحويلات من الخدمة.

مميزات تحويل إشارات السكة الحديد إلى النظام الإلكتروني (EIS)

يمثل الانتقال إلى نظام الارتباط الإلكتروني (Electronic Interlocking System) نقلة نوعية في كفاءة السكك الحديدية المصرية، حيث يساهم في:

  1. رفع مستويات الأمان: تقليل احتمالات الخطأ البشري في إدارة السيمافورات والتحويلات.
  2. زيادة عدد القطارات: يسمح النظام الجديد بتقليص التقاطر (الزمن بين كل قطارين)، مما يرفع الطاقة الاستيعابية للخط.
  3. تقليل الأعطال: يوفر النظام تشخيصاً فورياً للأعطال الفنية، مما يسرع عمليات الصيانة ويقلل فترات التأخير المفاجئة.

تدرك الهيئة أن أعمال التطوير قد تسبب تذبذباً طفيفاً في مواعيد الرحلات، إلا أن هذا الإجراء يمثل ضرورة قصوى لإنهاء حقبة الأنظمة الميكانيكية والكهربائية القديمة، واستبدالها ببيئة تشغيلية رقمية تضع سلامة المسافر على رأس أولوياتها، خاصة في الخطوط الكثيفة مثل خط القاهرة – بني سويف.