تستأنف سفن الحاويات العملاقة عبورها من قناة السويس لأول مرة منذ عامين، في خطوة تشير إلى بدء عودة الخطوط الملاحية الكبرى للممر المائي الاستراتيجي. وشهدت حركة الملاحة اليوم عبور سفينة CMA CGM JACQUES SAADE الفرنسية، إحدى أكبر سفن الحاويات عالمياً، تلتها أول سفينة تابعة لمجموعة ميرسك بعد توقيع اتفاقية شراكة جديدة.
ما هي تفاصيل عبور سفن CMA CGM العملاقة؟
بدأت مجموعة CMA CGM الفرنسية عودتها الكاملة لعبور القناة بمرور سفينتين، الأولى هي CMA CGM JACQUES SAADE التي عبرت ضمن قافلة الشمال قادمة من المغرب ومتجهة إلى ماليزيا. تعد هذه السفينة، التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال، الأكبر التي تعبر القناة منذ عامين بطول 400 متر وعرض 62 متراً، وحمولة صافية تبلغ 231 ألف طن، وقدرة استيعابية تصل إلى 23 ألف حاوية مكافئة. كما عبرت سفينة الحاويات CMA CGM ADONIS ضمن قافلة الجنوب بحمولة 154 ألف طن.
هل بدأت سفن ميرسك العبور من قناة السويس؟
نعم، بدأت مجموعة ميرسك عودتها التدريجية بعبور سفينة الحاويات MAERSK SEBAROK ضمن قافلة الجنوب، لتكون أول سفينة للمجموعة تمر بالقناة بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية. كانت السفينة في رحلتها من ميناء صلالة بسلطنة عمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويبلغ طولها 318 متراً وعرضها 40 متراً بحمولة كلية 82 ألف طن.
ماذا يعني استئناف عبور هذه السفن لقناة السويس؟
تمثل عودة خطوط ملاحية كبرى مثل CMA CGM وميرسك تتويجاً لجهود تسويقية مكثفة من هيئة قناة السويس، ومن المتوقع أن تحفز خطوطاً أخرى على استئناف رحلاتها عبر البحر الأحمر وباب المندب مروراً بالقناة. وأوضح الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة، أن هذه الخطوة سيكون لها أثر إيجابي على سوق النقل البحري العالمي، متوقعاً تحسناً تدريجياً في حركة الملاحة خلال العام المقبل، على أن تعود إلى معدلاتها الطبيعية في النصف الثاني من عام 2026. إن عبور سفن حديثة تعمل بالوقود النظيف لا يعكس فقط عودة الثقة في الممر الملاحي، بل يربط أيضاً مستقبل التجارة المستدامة بأحد أقدم شرايينها الحيوية.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة