سامسونج تغير قواعد الهواتف القابلة للطي بجهاز Wide Fold لمواجهة آبل في 2026

سامسونج تغير قواعد الهواتف القابلة للطي بجهاز Wide Fold لمواجهة آبل في 2026

تستعد شركة سامسونج لإطلاق هاتف جديد كلياً يحمل الاسم الرمزي «Wide Fold» في النصف الثاني من عام 2026، بتصميم يعتمد لأول مرة على أبعاد شاشة عريضة (4:3) تنهي عصر الشاشات النحيفة والطويلة، في خطوة استباقية تهدف إلى قطع الطريق على دخول آبل المرتقب لسوق الهواتف القابلة للطي.

مواصفات هاتف سامسونج Wide Fold القابل للطي

يأتي هاتف Wide Fold بشاشة داخلية عملاقة قياس 7.6 بوصة وشاشة خارجية قياس 5.4 بوصة، مع اعتماد نسبة عرض إلى ارتفاع 4:3 لكلا الشاشتين.

هذا التحول في التصميم يمثل استجابة مباشرة لطلبات المستخدمين الذين واجهوا صعوبات مع سلسلة Galaxy Z Fold الحالية بسبب ضيق الشاشة الخارجية. التصميم الجديد يمنح المستخدم تجربة بصرية أكثر توازناً تشبه الأجهزة اللوحية الصغيرة، مما يجعل تصفح التطبيقات والكتابة أكثر سهولة مقارنة بالتصاميم الطويلة والنحيفة.

الميزةهاتف سامسونج Wide Foldهاتف آبل القابل للطي (تسريبات)
حجم الشاشة الداخلية7.6 بوصة7.7 بوصة
حجم الشاشة الخارجية5.4 بوصةغير محدد بدقة
نسبة العرض4:3 (عريضة)قريبة من 4:3
موعد الإطلاق المتوقعالنصف الثاني من 2026سبتمبر 2026

موعد إطلاق هاتف سامسونج القابل للطي الجديد

تخطط سامسونج للكشف عن جهاز Wide Fold خلال فعاليات «جالاكسي أنباكد» في صيف أو بداية خريف عام 2026، ليكون المنافس المباشر لأول هاتف قابل للطي من آبل.

هذا التوقيت ليس عشوائياً، حيث تشير التقارير التقنية إلى أن آبل تعتزم طرح هاتفها القابل للطي الأول في سبتمبر 2026 بشاشة 7.7 بوصة. وبإطلاق سامسونج لجهازها في نفس الفترة أو قبلها بقليل، تضمن الشركة الكورية الحفاظ على ريادتها للسوق التي أسستها، مع تقديم بديل ناضج تقنياً قبل وصول منتج آبل إلى الأرفف.

كيف تستعد سامسونج لمنافسة آبل في سوق الهواتف المرنة؟

تعتمد استراتيجية سامسونج على تنويع محفظة أجهزتها القابلة للطي لتشمل فئات جديدة تخرج عن إطار Z Fold وZ Flip التقليدي، مع التركيز على تحسين بيئة العمل (Ergonomics).

من خلال تبني أبعاد 4:3، تحاول سامسونج معالجة نقطة الضعف الوحيدة التي قد تستغلها آبل عند إطلاق هاتفها، وهي سهولة الاستخدام بيد واحدة وتناسق أبعاد التطبيقات. إن الانتقال إلى الشاشات العريضة يعكس نضجاً في فلسفة التصميم، حيث لم يعد الهدف مجرد «طي الشاشة»، بل تقديم جهاز عملي يتفوق على الهواتف التقليدية في الإنتاجية.

لمسة واقعية: يدرك مستخدمو الهواتف القابلة للطي أن الشاشة الخارجية الضيقة كانت العائق الأكبر أمام الاعتماد الكلي على هذه الأجهزة؛ لذا فإن توجه سامسونج نحو التصميم العريض قد يكون السبب الحقيقي الذي يمنع المستخدمين من الانتظار حتى عام 2026 لتجربة هاتف آبل.