يخوض الأهلي مباراته الحادية عشرة في تاريخه بكأس عاصمة مصر أمام غزل المحلة مساء اليوم الثلاثاء، وهو يحمل سجلاً لا يليق بحجمه في البطولة، باحثاً عن فوز يعزز حظوظه ويحسن من أرقامه المتواضعة التي شهدت انتصاراً وحيداً فقط خلال 10 مباريات سابقة. المواجهة المقررة في الخامسة مساءً ليست مجرد مباراة في دور المجموعات، بل فرصة لتصحيح مسار الفريق في مسابقة استعصت عليه.
ما هو سجل الأهلي في كأس عاصمة مصر؟
يعكس تاريخ الأهلي في البطولة معاناة واضحة؛ فخلال 10 مباريات لعبها الفريق على مدار مشاركاته السابقة، لم يحقق سوى فوز وحيد مقابل 4 تعادلات و5 هزائم. الأرقام الهجومية والدفاعية تؤكد هذه الصورة، حيث سجل الفريق 6 أهداف فقط بينما استقبلت شباكه 9 أهداف، ولم يتمكن من الخروج بشباك نظيفة إلا في مباراتين. هذه الحصيلة تشمل مشاركات غير مكتملة ونتائج سلبية، أبرزها خسارة جميع مبارياته في دور المجموعات بالموسم الماضي أمام إنبي وفاركو وطلائع الجيش.
هل تشكل الجوائز المالية دافعاً إضافياً؟
بالتأكيد، فالبطولة لم تعد مجرد مسابقة تنشيطية بعد رفع قيمة جوائزها المالية بشكل كبير. يحصل البطل على 10 ملايين جنيه، والوصيف على 4 ملايين، بينما ينال صاحب المركز الثالث مليوني جنيه، والرابع مليون و500 ألف جنيه. هذه الأرقام تضع ضغطاً إيجابياً على الأندية الكبرى، ومنها الأهلي، للمنافسة بقوة على اللقب وعدم التفريط في فرصة تحقيق عائد مادي مهم.
عين على «كان 2025» لتدعيم صفوف الفريق
تتزامن منافسات الكأس مع خطط إدارة الأهلي لتقوية الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. يتابع مسؤولو النادي بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب بشكل مكثف، بهدف رصد المواهب البارزة التي يمكن أن تقدم الإضافة. يتركز البحث بشكل خاص على سد النقص في ثلاثة مراكز حيوية هي رأس الحربة، قلب الدفاع، والظهير الأيسر، مع احتمالية ضم أكثر من لاعب جديد لتعزيز القوة الهجومية للفريق.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة