أزمة إيقاف القيد في الزمالك | 60 مليون جنيه تفصل النادي عن صفقات الشتاء

يواجه نادي الزمالك موعدًا حاسمًا الأسبوع المقبل لتحديد مصيره في سوق الانتقالات الشتوية، حيث يتوقف رفع إيقاف القيد المفروض عليه على سداد ديون متراكمة تبلغ قيمتها 60 مليون جنيه. هذا القرار سيحدد ما إذا كان الفريق قادرًا على تدعيم صفوفه أم سيكتفي بقائمته الحالية مع انطلاق فترة الانتقالات بعد أيام قليلة.

ما هي أسباب إيقاف قيد الزمالك؟

السبب المباشر هو تراكم المستحقات المالية المتأخرة لعدد من اللاعبين والمدربين السابقين. فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عقوبة إيقاف القيد على النادي الأبيض بسبب عدم الالتزام بسداد هذه الديون في مواعيدها، مما يمنعه من تسجيل أي لاعب جديد حتى تسوية جميع القضايا العالقة.

كم تبلغ ديون الزمالك المطلوب سدادها؟

تصل قيمة الديون الإجمالية التي يجب على الزمالك سدادها لرفع الإيقاف إلى 60 مليون جنيه مصري. تتوزع هذه المديونية على 8 قضايا مختلفة، تشمل مستحقات لكل من:

  • المدير الفني السابق جوزيه جوميز ومساعديه: 180 ألف دولار.
  • المدرب السابق جروس: 133 ألف دولار.
  • اللاعب فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار.
  • نادي إستريلا البرتغالي (قضية شيكابالا): 200 ألف يورو.
  • نادي شالروا البلجيكي (صفقة عدي الدباغ): 170 ألف يورو.

ما هي خيارات الزمالك لحل الأزمة؟

أمام إدارة النادي خياران لا ثالث لهما خلال الأسبوع المقبل. الخيار الأول هو تدبير مبلغ الـ 60 مليون جنيه وسداد كافة المستحقات لرفع الإيقاف، وهو ما سيفتح الباب أمام إبرام صفقات جديدة لتدعيم الفريق. أما الخيار الثاني، في حال عدم القدرة على السداد، فهو استمرار إيقاف القيد، الأمر الذي سيجبر النادي على التمسك بجميع لاعبيه الحاليين، مع احتمالية بيع لاعب أو اثنين لتحقيق استفادة مالية كبيرة تساعد في حل الأزمة لاحقًا.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة