استجابةً لضغوط سياسية وقانونية، أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن قرابة 8 آلاف وثيقة جديدة في قضية المعتدي الجنسي المدان جيفري إبستين، في خطوة تكشف لأول مرة عن مئات مقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية، بما فيها لقطات من كاميرات المراقبة يوم وفاته داخل زنزانته في أغسطس 2019.
هذا الكشف لم يأتِ طواعية، بل بعد اتهامات للوزارة بحجب المعلومات وانتقادات حادة من المعارضة الديمقراطية بسبب البطء في التعامل مع الملف.
ماذا تكشف الوثائق الجديدة عن قضية إبستين؟
تحتوي الدفعة الجديدة من الملفات على أدلة مرئية وصوتية حساسة، أبرزها لقطات كاميرات المراقبة التي توثق الساعات الأخيرة لإبستين. بحسب تحليل لوكالة فرانس برس، تشمل المواد المنشورة مئات مقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية التي قد تلقي ضوءاً جديداً على ملابسات وفاته والشبكة المرتبطة به.
هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر هذا النوع من الأدلة بهذا الحجم.
لماذا نشرت وزارة العدل هذه الملفات الآن؟
جاء هذا النشر الإلزامي تنفيذاً لـ “قانون الشفافية في قضية إبستين”، الذي أقره الكونغرس بالإجماع تقريباً. القانون فرض على وزارة العدل نشر كامل الملفات المرتبطة بالقضية بحلول يوم الجمعة الماضي، مما وضع الوزارة تحت ضغط زمني وقانوني للكشف عن المستندات التي طال انتظارها.
ورغم نشر الوزارة ما يقارب 11 ألف رابط إلكتروني على موقعها، إلا أن بعضها بدا معطلاً ولا يؤدي إلى أي وثيقة، مما يثير تساؤلات جديدة حول آلية إدارة هذه البيانات الحساسة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة