أطلقت جامعة طيبة مساراً احترافياً جديداً لتنظيم العمل الاجتماعي عبر فتح باب التسجيل في «رخص العمل التطوعي»، وهي خطوة تتجاوز مفهوم التطوع التقليدي لتضعه في إطار مؤسسي معتمد يضمن كفاءة الممارسين وجودة المخرجات المجتمعية. تهدف هذه المبادرة إلى نقل العمل الخيري من الاجتهادات الفردية إلى مرحلة الاحتراف المهني، مما يعزز من قيمة رأس المال البشري في المدينة المنورة والمملكة بشكل عام.
مستويات رخصة العمل التطوعي في جامعة طيبة
تتدرج الرخص المتاحة لتشمل كافة فئات المتطوعين، بدءاً من الراغبين في دخول المجال وصولاً إلى مديري المشاريع الكبرى. تبدأ الرحلة بـ «رخصة ممارس العمل التطوعي» التي تضع القواعد الأساسية للمتطوع، تليها «رخصة قيادة الفرق التطوعية» التي تركز بشكل مكثف على مهارات القيادة وبناء العلاقات والتحفيز وتطوير الأداء الجماعي. أما المستوى الأعلى فيتمثل في «رخصة إدارة العمل التطوعي»، وهي مخصصة لتأهيل الكوادر القيادية القادرة على بناء الهياكل المؤسسية وتطبيق معايير الحوكمة والابتكار في المشاريع الاجتماعية.
كيفية التسجيل في رخص العمل التطوعي عبر المنصة الوطنية
يتم استقبال طلبات الالتحاق حصرياً من خلال المنصة الوطنية للعمل التطوعي لضمان توثيق الساعات والجهود ضمن السجل الرسمي للمتطوع. هذا الربط التقني يسهل على الأفراد الوصول إلى الفرص التدريبية والتأهيلية التي تقدمها الجامعة، ويضمن توافق هذه الجهود مع المعايير الوطنية المعتمدة، مما يجعل من الرخصة وثيقة رسمية تعكس مهارات حاملها وقدرته على الإسهام الفعال في التنمية المستدامة.
أهداف المبادرة وانعكاسها على رؤية المملكة 2030
تمثل هذه الخطوة ركيزة أساسية لدعم القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وفق مستهدفات رؤية 2030. ومن خلال تمكين الأفراد وتزويدهم بالأدوات الإدارية والقيادية اللازمة، تسعى جامعة طيبة إلى خلق بيئة تطوعية آمنة ومنظمة تساهم في نمو المجتمع وازدهاره. إن التركيز على «الحوكمة» و«الابتكار» ضمن هذه الرخص يعكس الرغبة في بناء قطاع اجتماعي قوي يعتمد على العلم والمعرفة لا على العاطفة وحدها.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة