تجددت مطالبات أهالي مركز آل زيدان بمحافظة الدائر شرق جازان بالتدخل العاجل لإنقاذ طريقهم الرئيسي، الذي تحول إلى بؤرة للحوادث المميتة، كان آخرها فاجعة وفاة ستة أشخاص، بينهم أربع معلمات، مما أعاد تسليط الضوء على تدهور البنية التحتية للطرق الجبلية وضرورة صيانتها الفورية.
لماذا تدهور طريق آل زيدان؟
يعود تدهور الطريق الرئيسي في مركز آل زيدان إلى إهمال طويل الأمد، حيث يشهد المسار الممتد من مفرق السارة حتى بداية الأسفلت الجديد منتصف عقبة الشايف تهالكاً متسارعاً. المواطن سلطان فرحان اليحيوي أكد أن الحفر والانهيارات الجانبية أصبحت مشهداً يومياً، رغم البلاغات المتكررة التي لم تجد استجابة حقيقية، مشيراً إلى غياب دوريات سلامة الطرق وتراجع أعمال الصيانة الوقائية، ومحملاً الشركة المشغلة مسؤولية تزايد المخاطر.
تأثير إهمال الطرق على حياة السكان
يتجاوز تأثير تدهور الطرق مجرد الإزعاج ليصبح تهديداً مباشراً لحياة قاطني المنطقة، فالطريق لا يخدم الأهالي فحسب، بل هو شريان حيوي للطلاب والمراكز الصحية والقطاعات الأمنية والعسكرية. تأخير إصلاح هذه المسارات في منطقة ذات تضاريس وعرة وحركة مرورية يومية كثيفة يضاعف من مستوى الخطر على مستخدميه، مما يثير قلقاً متزايداً بشأن سلامة التنقل اليومي.
مطالب عاجلة لإنهاء مسلسل الحوادث
لمواجهة هذه الأزمة، يطالب الأهالي بتدخل فوري وحلول جذرية، حيث أكد المواطن عيسى علي اليحيوي أن الطرق الترابية الفرعية تعاني الإهمال ذاته، داعياً إلى توفير فرقة دوريات سلامة طرق ثابتة تعمل على مدار الساعة لرصد الأعطال وتأمين مواقع الحوادث وتوفير التحذيرات اللازمة. كما شدد على ضرورة تكثيف المتابعة للنقاط الخطرة وتشديد أعمال الصيانة الوقائية للطرق الجبلية والأسفلتية والترابية على حد سواء. الأهالي يناشدون وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالتدخل العاجل لحماية الأرواح والحد من تكرار الحوادث على هذا الطريق الحيوي الذي يخدم آلاف السكان يومياً.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة