جاء الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة تنزانيا سامية حسن ليحمل ما هو أبعد من مجرد تهنئة دبلوماسية؛ فقد تضمن دعوة رسمية للرئيس المصري لافتتاح سد جوليوس نيريري، المشروع الذي يمثل ذروة التعاون بين البلدين ويؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية في شرق أفريقيا.
ماذا تعني دعوة افتتاح سد جوليوس نيريري؟
تعني هذه الدعوة أن المشروع الضخم، الذي نفذته أيادٍ مصرية، بات جاهزًا للتشغيل، وهو ما يعكس نجاحًا للدبلوماسية الاقتصادية المصرية في أفريقيا. السد لا يمثل فقط مشروعًا لتوليد الطاقة لتنزانيا، بل هو رمز للثقة في الخبرات المصرية وقدرتها على تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى، مما يعزز نموذج التعاون والتكامل الذي تسعى إليه القاهرة مع شركائها في القارة.
تفاصيل الاتصال بين السيسي وسامية حسن
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الإثنين 22 ديسمبر 2025، اتصالًا هاتفيًا هنأ فيه نظيرته التنزانية بفوزها بولاية رئاسية ثانية. وبحسب السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم الرئاسة، أشاد الرئيس السيسي بتطور العلاقات بين البلدين، واصفًا إياها بأنها نموذج يحتذى به للتعاون الأفريقي. من جهتها، عبرت الرئيسة سامية حسن عن تقدير بلادها للدعم المصري، مؤكدة تطلعها لاستقبال الرئيس السيسي في أقرب فرصة ممكنة لافتتاح السد، وموجهة شكرًا خاصًا لجهوده التي ساهمت في إنجاز هذا المشروع الاستحقاق التنموي الكبير.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة