لم يكن مجرد تبديل، بل كان قراراً تكتيكياً حاسماً من المدرب حسام حسن بعد 33 دقيقة فقط من بداية مشوار مصر في كأس الأمم الأفريقية. فمع تأخر المنتخب بهدف أمام زيمبابوي، جاء خروج لاعب الوسط إمام عاشور ونزول المهاجم الصريح مصطفى محمد كرسالة واضحة بتغيير طريقة اللعب بالكامل لإنقاذ الموقف في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية.
لماذا أجرى حسام حسن تبديلاً هجومياً مبكراً؟
جاء القرار كرد فعل مباشر على تأخر المنتخب بهدف، وبهدف تعديل الخطة لزيادة الكثافة الهجومية والضغط على دفاعات زيمبابوي. هذا التغيير يعني التخلي عن لاعب في خط الوسط مقابل إضافة رأس حربة ثانٍ بجوار عمر مرموش، وهو ما يعكس عدم رضا الجهاز الفني عن الفعالية الهجومية في الثلث الأول من المباراة ورغبته في قلب النتيجة سريعاً.
عودة القوة الهجومية الضاربة
شهد التشكيل الأساسي عودة الثلاثي الهجومي الأبرز للمنتخب، القائد محمد صلاح ومحمود حسن “تريزيجيه” وعمر مرموش. غاب هذا الثلاثي عن آخر مباراة تجريبية للمنتخب أمام نيجيريا في السادس عشر من ديسمبر، وكان الاعتماد عليهم منذ البداية هو خطة حسام حسن الأساسية لتحقيق بداية قوية، لكن الهدف المبكر لزيمبابوي أجبره على إعادة ترتيب أوراقه الهجومية.
تشكيل منتخب مصر الرسمي أمام زيمبابوي
بدأ منتخب مصر المباراة التي أقيمت على ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية بالتشكيل التالي:
- حراسة المرمى: محمد الشناوي (23).
- خط الدفاع: محمد هاني (3)، حسام عبد المجيد (4)، ياسر إبراهيم (6)، محمد حمدي (12).
- خط الوسط: مروان عطية (19)، حمدي فتحي (14)، إمام عاشور (8).
- خط الهجوم: محمود حسن “تريزيجيه” (7)، عمر مرموش (22)، محمد صلاح (10).
وضمت قائمة البدلاء: أحمد الشناوي، مصطفى شوبير، رامي ربيعة، أحمد عيد، خالد صبحي، أحمد فتوح، محمد شحاتة، مهند لاشين، محمود صابر، أحمد سيد “زيزو”، مصطفى فتحي، أسامة فيصل، إبراهيم عادل، صلاح محسن، ومصطفى محمد.
ويستعد المنتخب لخوض مواجهتيه التاليتين في المجموعة الثانية يومي 26 و29 ديسمبر الجاري أمام جنوب أفريقيا ثم أنجولا على نفس الملعب.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة