قفز المصرف المتحد إلى المركز السابع ضمن أكبر البنوك الممولة لمشروعات إسكان محدودي الدخل في مصر، باستثمارات بلغت 2.459 مليار جنيه بنهاية نوفمبر 2025. هذا التقدم لا يعكس مجرد نمو في الأرقام، بل يؤكد نجاح استراتيجية البنك في استهداف شريحة حيوية من المجتمع، محققاً توازناً بين الربحية والمسؤولية الاجتماعية عبر مبادرة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري.
ما هو حجم حصة المصرف المتحد في السوق؟
يستحوذ المصرف حالياً على حصة سوقية تبلغ 2.8% من إجمالي التمويلات الموجهة لمحدودي ومتوسطي الدخل. هذه النسبة، التي تبدو صغيرة، تترجم إلى خدمة 33,890 ألف عميل، مما يوضح الدور المتنامي الذي يلعبه البنك كشريك أساسي في توفير السكن الملائم للمواطنين، خاصة في المحافظات التي تحتاج إلى دعم تنموي.
لماذا يركز المصرف على هذا القطاع تحديداً؟
يرى المصرف في تمويل محدودي ومتوسطي الدخل أداة لتحقيق أهداف استراتيجية تتجاوز العمل المصرفي التقليدي. وبحسب طارق فايد، الرئيس التنفيذي للمصرف، فإن هذا التوجه يعد آلية رئيسية لتحقيق العدالة الاجتماعية، والمساهمة في القضاء على العشوائيات، وتعزيز الشمول المالي عبر إتاحة وحدات سكنية مدعومة، وهو ما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
هذا هو جوهر استراتيجيته.
كيف ينفذ المصرف خططه التوسعية؟
يعتمد المصرف على شبكة فروع واسعة وحلول رقمية متطورة لتسهيل الوصول إلى خدمات التمويل العقاري. يقدم البنك خدماته في 16 محافظة و12 مدينة جديدة من خلال 68 فرعاً، ويدعم عملياته الميدانية بمنصات رقمية تشمل المحفظة الذكية والخدمات المصرفية عبر الموبايل والإنترنت. ويواصل المصرف تنفيذ برامجه بالتعاون مع صندوق الإسكان الاجتماعي، حيث يعمل على ضخ تمويلات بقيمة 5 مليارات جنيه لدعم هذه الشريحة.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة