زيارة رئيس هيئة الاستثمار لمشروع «نايا ويلنس» بمنطقة الصف ليست مجرد متابعة روتينية، بل هي تأكيد على نموذج جديد تتبناه الدولة لتحويل أصولها إلى مشروعات ذات قيمة مضافة عالية. الفكرة ببساطة هي أن الدولة تمتلك الأصل، والقطاع الخاص يتولى التطوير والإدارة، والهدف هو الدخول بقوة إلى سوق السياحة العلاجية المتخصصة وتعزيز مكانة مصر كوجهة عالمية.
ما هو مشروع نايا ويلنس نايل سورناجا؟
هو أول منتجع طبي متكامل من نوعه في مصر، مصمم وفق معايير دولية ليقدم تجربة شاملة تجمع بين العلاجات الطبية المتقدمة والممارسات الشمولية وخدمات الضيافة الفاخرة. تبدأ رحلة الزائر بتقييم صحي دقيق، يُبنى عليه برنامج علاجي مخصص بالكامل لاحتياجاته، مما يجعله وجهة للسياحة الصحية وليس مجرد منتجع تقليدي.
كيف تعمل الشراكة بين هيئة الاستثمار ومجموعة مكسيم؟
يقوم هذا النموذج على مبدأ تكاملي واضح لتعظيم الاستفادة من الأصول العامة. المشروع مملوك بالكامل للهيئة العامة للاستثمار ويقع داخل منطقة استثمارية تابعة لها، بينما تتولى مجموعة «مكسيم للاستثمار»، بقيادة الدكتور محمد كرار، مسؤولية التطوير الكامل والإدارة والتشغيل. هذه الشراكة تضمن الاستفادة من خبرة القطاع الخاص في الإدارة والتسويق مع الحفاظ على ملكية الدولة للأصل الاستراتيجي.
ما أهمية المشروع لقطاع السياحة في مصر؟
يمثل المشروع إضافة نوعية تدعم تنافسية المقصد المصري في قطاع السياحة المتخصصة. خلال الزيارة التفقدية التي أجراها حسام هيبة، الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار، تم استعراض معدلات التنفيذ وفرص العمل التي يوفرها المشروع وخطط التوسع المستقبلية. وأكد هيبة أن مثل هذه المشروعات النوعية تساهم بشكل مباشر في ترسيخ مكانة مصر كوجهة إقليمية وعالمية رائدة في مجال السياحة العلاجية.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة