يواجه المنتخب المصري موقفاً معقداً في مستهل مشواره ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025، حيث تأخر بهدف دون رد أمام نظيره الزيمبابوي بعد مرور 40 دقيقة من عمر اللقاء المقام على ملعب «أدرار» بمدينة أغادير المغربية. هذا التأخر جاء عكس سير الدقائق الأولى التي شهدت سيطرة مصرية كاملة، إلا أن غياب الحسم أمام المرمى والوقوع في خطأ دفاعي منح الأفضلية للمنافس.
برنس دوبي يستغل ثغرة دفاع «الفراعنة»
نجح منتخب زيمبابوي في خطف هدف التقدم عند الدقيقة 20، مستغلاً هفوة دفاعية من حسام عبد المجيد مكنت المهاجم برنس دوبي من هز شباك محمد الشناوي. هذا الهدف جاء في وقت كان يبحث فيه المنتخب المصري عن ترجمة سيطرته الميدانية، مما أربك الحسابات الفنية للمدرب حسام حسن مؤقتاً، خاصة وأن زيمبابوي كادت أن تضاعف النتيجة في الدقيقة 24 لولا براعة الشناوي في التصدي لتسديدة قوية كادت أن تنهي المباراة إكلينيكياً في شوطها الأول.
إهدار الفرص المحققة يضع صلاح ورفاقه تحت الضغط
رغم عودة الثلاثي الهجومي القوي محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه للتشكيل الأساسي، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت تماماً عن «الفراعنة» في الثلث ساعة الأول. إمام عاشور كان بطل الفرص الضائعة بامتياز، حيث أهدر فرصتين محققتين في الدقيقتين 3 و11، إحداهما كانت انفراداً تاماً بالمرمى، كما اصطدمت محاولات محمد صلاح في الدقيقة 8 بتكتل دفاعي منظم من لاعبي زيمبابوي الذين اعتمدوا على إغلاق المساحات والارتداد السريع.
حسابات المجموعة الثانية في ملعب أدرار
تعد هذه المباراة هي الخطوة الأولى في مشوار طويل للمنتخب المصري ضمن المجموعة الثانية، والتي ستشهد مواجهات حاسمة أخرى أمام جنوب أفريقيا وأنجولا يومي 26 و29 ديسمبر الجاري. النتيجة الحالية تضع ضغطاً مضاعفاً على اللاعبين لاستعادة التوازن قبل نهاية الشوط الثاني، لتجنب الدخول في حسابات معقدة مبكراً في البطولة القارية، خاصة وأن ملعب أغادير سيحتضن كافة مباريات الفراعنة في هذا الدور.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة