وزير الإعلام يرسم ملامح «الإعلام المسؤول»: إطلاق مدرسة الموهوبين وربط الوعي بالتحولات الوطنية

تنتقل المملكة العربية السعودية اليوم من مرحلة رصد الخبر إلى مرحلة صناعة الوعي، عبر بناء منظومة إعلامية ترفض «الشعبوية الزائفة» وتنتصر للمهنية المسؤولة. هذا التحول الذي أعلنه وزير الإعلام سلمان الدوسري من قلب مشروع القدية، يهدف إلى خلق توازن دقيق بين حرية التعبير والالتزام بالقيم الوطنية، ليكون الإعلام مرآة حقيقية لقصة التحول السعودي الحديث.

مدرسة الموهوبين الإعلاميين.. استثمار في الجيل القادم

تستهدف مدرسة الموهوبين الإعلاميين اكتشاف الكفاءات الوطنية في مراحل عمرية مبكرة لتحويل الهواية إلى احتراف منهجي. المشروع الذي أطلقه وزير الإعلام بالشراكة مع وزارة التعليم، يمثل خطوة استباقية لصقل المواهب معرفيًا ومهاريًا، مما يضمن وجود جيل قادر على رواية قصة السعودية للعالم بكفاءة عالية، بعيدًا عن العشوائية، وبما يواكب المعايير العالمية في صناعة المحتوى والتأثير.

مؤشرات جودة الحياة.. لغة الأرقام تتجاوز التوقعات

تعكس الأرقام المعلنة في المؤتمر الصحفي الحكومي طفرة ملموسة في القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر. فقد قفز متوسط العمر في المملكة إلى 79.7 عام مقارنة بـ 74 عامًا في 2016، وهي زيادة تترجم نجاح السياسات الصحية والبيئية. كما برز التفوق السعودي عالميًا في مسابقة الذكاء الاصطناعي للشباب بحصد 26 جائزة، بالتوازي مع نجاح حملة ولي العهد للتبرع بالدم التي ضاعفت أعداد المتبرعين أربع مرات، مما يعزز قيم التكافل الاجتماعي والوعي الصحي.

قطار الرياض والقدية.. واقع جديد يعيد تشكيل الاقتصاد

أصبح مشروع القدية وقطار الرياض شواهد حية على كفاءة التنفيذ والقدرة على تحقيق مستهدفات الرؤية على أرض الواقع. حقق قطار الرياض انضباطًا تشغيليًا استثنائيًا بنسبة 99.8% خلال عام 2025، خادمًا أكثر من 120 مليون راكب، مما يضع معايير جديدة للنقل الذكي. وفي سياق متصل، كشف العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار عبدالله الداود، أن المشروع سيسهم بأكثر من 135 مليار ريال في الناتج المحلي ويوفر 300 ألف وظيفة، مما يؤكد أن القدية لم تعد مجرد خطط مستقبلية، بل محرك اقتصادي واجتماعي ضخم يعيد صياغة مفهوم الترفيه والاستثمار في المنطقة.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة