مأزق مبكر للفراعنة في افتتاح مشوار «الكان»
يجد المنتخب المصري نفسه في مأزق فني مبكر مع انطلاق مشواره في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، بعد إنهاء الشوط الأول متأخراً بهدف نظيف أمام زيمبابوي، في نتيجة تعكس ثغرات دفاعية واضحة وضغوطاً هائلة على كتيبة حسام حسن فوق أرضية ملعب أكادير الكبير. لم تكن البداية كما خطط لها الفراعنة، حيث كشفت الدقائق الـ 45 الأولى عن حاجة ماسة لإعادة ترتيب الأوراق الهجومية والدفاعية لتجنب تعثر مفاجئ في الجولة الأولى من دور المجموعات.
خطأ دفاعي يمنح زيمبابوي الأسبقية
استغل منتخب زيمبابوي غياب التركيز في الخط الخلفي المصري ليخطف هدف التقدم ويفرض إيقاعه على مجريات اللعب. جاء الهدف في الدقيقة العشرين بتوقيع اللاعب بيرنسي دوبي، الذي استثمر سوء تمركز المدافعين داخل منطقة الجزاء، ليضع الكرة في شباك محمد الشناوي ويمنح فريقه أفضلية معنوية وفنية قبل انتصاف الشوط الأول. هذا الهدف وضع المنتخب المصري تحت ضغط الوقت مبكراً، مما أجبر الجهاز الفني على التفكير في حلول بديلة وسريعة.
رهان حسام حسن المبكر بدخول مصطفى محمد
لجأ حسام حسن إلى تغيير تكتيكي واضطراري سريع في الدقيقة الثلاثين لمحاولة استعادة السيطرة على منطقة العمليات وزيادة الكثافة الهجومية. تمثل هذا التحرك في خروج إمام عاشور ودخول المهاجم مصطفى محمد، في إشارة واضحة إلى رغبة المدرب في التحول من التحضير الهادئ إلى الضغط المباشر على دفاعات زيمبابوي. ورغم هذا التبديل، ظل التماسك الدفاعي للمنافس عائقاً أمام وصول محمد صلاح وعمر مرموش إلى المرمى بشكل فعال حتى صافرة نهاية الشوط.
تشكيل الفراعنة في مواجهة الافتتاح بالمغرب
اعتمد المنتخب المصري على تشكيل يجمع بين الخبرة والعناصر الشابة، لكنه واجه صعوبات في الربط بين الخطوط خلال الشوط الأول. ضمت التشكيلة الأساسية محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع محمد هاني، حسام عبد المجيد، ياسر إبراهيم، ومحمد حمدي. وفي الوسط، تواجد مروان عطية وحمدي فتحي بجانب إمام عاشور قبل خروجه، بينما قاد الهجوم الثلاثي المحترف محمود حسن تريزيجيه، محمد صلاح، وعمر مرموش. ويبقى الرهان الآن على دكة البدلاء التي تضم أوراقاً رابحة مثل أحمد سيد زيزو وإبراهيم عادل لقلب الطاولة في الشوط الثاني.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة