رسائل قائد الجيش الثاني الميداني: عقيدة «النصر أو الشهادة» تضمن استقرار مصر

تؤكد تصريحات اللواء أركان حرب محمد يوسف عساف، قائد الجيش الثاني الميداني، أن استراتيجية القوات المسلحة المصرية تتركز بشكل حصري على حماية السيادة الوطنية وتثبيت أركان الدولة، بعيداً عن أي طموحات تتجاوز حدود الأمن القومي. هذا الموقف يعكس استمرارية المؤسسة العسكرية في دورها كصمام أمان وحيد لمواجهة التحديات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.

دور الجيش الثاني الميداني في حماية الأمن القومي المصري

تتمثل المهمة الأساسية للجيش الثاني الميداني في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد كأولوية قصوى لا تقبل المساومة. وخلال لقائه في برنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم على شاشة ON يوم الإثنين 22 ديسمبر 2025، أوضح اللواء عساف أن لقب «جيش النصر أو الشهادة» ليس مجرد شعار، بل هو واقع ميداني يترجم عقيدة القوات المسلحة الثابتة التي لا تتغير بتغير الظروف السياسية أو الأمنية.

ثوابت العقيدة العسكرية المصرية وتحديات المرحلة الراهنة

تستند القوة الدفاعية المصرية إلى تاريخ ممتد من البطولات بدأ من حرب أكتوبر 1973 وصولاً إلى معارك تطهير الإرهاب وتأمين الحدود الحالية. إن وصف الجيش المصري بأنه «مدرسة الانتماء» و«مصنع الرجال» يعبر عن مؤسسية العمل العسكري التي تدمج بين الكفاءة القتالية والولاء المطلق للوطن، مما يجعلها قادرة على امتصاص الصدمات والتعامل مع التهديدات غير النمطية بمرونة وحسم.

دلالات التوقيت في تصريحات القيادة العسكرية

يأتي حديث قائد الجيش الثاني الميداني ليعيد التأكيد على أن المؤسسة الوطنية لا تبغي سوى الاستقرار، وهو رد مباشر على أي تساؤلات حول توجهات القوات المسلحة في ظل الأزمات الإقليمية. إن استعراض هذه المسيرة البطولية في هذا التوقيت يهدف إلى تعزيز الجبهة الداخلية والتأكيد على أن الجاهزية القتالية هي الضمانة الوحيدة لمنع أي محاولات لزعزعة استقرار الدولة المصرية.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة