ماسك يرهن هيمنة «xAI» بالصمود لعامين: خطة الـ 30 مليار دولار والذكاء الفائق

يرى إيلون ماسك أن معادلة الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي لا تعتمد فقط على الابتكار الحالي، بل على «الصمود الاستراتيجي» لمدة عامين أو ثلاثة أعوام مقبلة؛ وهي الفترة الزمنية التي يعتبرها كافية لتجاوز المنافسين الكبار إذا ترافقت مع توسع هائل في سعة البيانات والقدرات الحاسوبية. وفي اجتماع داخلي عُقد مؤخراً بمقر الشركة في سان فرانسيسكو، رسم ماسك لموظفيه خارطة طريق تعتمد على تحويل «إكس إيه آي» من شركة ناشئة إلى القوة المهيمنة عالمياً عبر تحقيق الذكاء الفائق الذي يتجاوز قدرات البشر.

متى تتوقع xAI الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام؟

تشير التقديرات الداخلية التي ناقشها ماسك إلى إطار زمنـي قريب جداً لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، حيث يطمح للوصول إلى أنظمة تضاهي أو تتفوق على العقل البشري بحلول عام 2026. ويرتبط هذا الطموح بإطلاق نموذج «غروك 5» المخطط له مطلع العام المقبل، والذي سبق لماسك أن أشار في نوفمبر الماضي إلى احتمالية تحقيقه لهذه النقلة النوعية بنسبة 10%، مما يعكس تسارعاً في وتيرة التطوير داخل أروقة الشركة.

ميزة التمويل الضخم والتكامل مع تسلا

تستند ثقة ماسك في التفوق على المنافسين الراسخين مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» إلى ميزة تنافسية حاسمة تتمثل في القدرة المالية والبيئية؛ إذ أوضح للموظفين أن الشركة ستتمتع بمدخل لتمويل سنوي يتراوح بين 20 و30 مليار دولار. ولا يقتصر الأمر على السيولة النقدية، بل يمتد إلى التكامل العميق مع منظومة شركات ماسك الأخرى، حيث تم دمج نظام «غروك» بالفعل في سيارات تسلا الكهربائية، مما يوفر مصدراً هائلاً للبيانات الواقعية وتطبيقات فورية للنماذج الذكية.

مراكز بيانات فضائية وروبوتات أوبتيموس

تجاوزت رؤية ماسك حدود الأرض خلال الاجتماع الذي وُصف بـ«المفعم بالحماس»، حيث طرح نظريات حول بناء مراكز بيانات في الفضاء الخارجي كجزء من خطط استعمار المريخ. وتتضمن هذه الرؤية المستقبلية استخدام روبوتات «أوبتيموس» الشبيهة بالبشر من تصنيع تسلا لإدارة وتشغيل هذه المراكز الفضائية، وهي فكرة تتقاطع مع طموحات قادة تكنولوجيا آخرين مثل سام ألتمان وسوندار بيتشاي، لكنها تكتسب طابعاً أكثر جدية لدى ماسك بفضل امتلاكه لشركة «سبيس إكس».

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة