أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي 804 تراخيص لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والعلفية ومراكز تجميع الألبان خلال النصف الأول من شهر ديسمبر الجاري، في خطوة تعكس توجهاً حكومياً واضحاً لتنشيط القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي واستقرار الأسواق.
تيسير الاستثمار في الثروة الحيوانية والداجنة
تأتي هذه التراخيص، التي شملت تجديدات وإصدارات لأول مرة، استجابة لتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق ونائبه المهندس مصطفى الصياد، بهدف تذليل العقبات أمام المستثمرين والمربين. يركز هذا التوجه على دعم الاستثمار الزراعي مع الالتزام الصارم بضوابط ومعايير الأمن والأمان الحيوي، مما يضمن بيئة عمل آمنة ومنتجة.
تفاصيل التراخيص وأثرها على الإنتاج
أوضح الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن التراخيص تضمنت 213 تصريح مزاولة نشاط لتربية الماشية لصغار المربين، بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، لضمان تطبيق معايير السلامة البيطرية والجودة. هذا الدعم المباشر لصغار المربين يعزز القاعدة الإنتاجية للثروة الحيوانية.
كما وافق القطاع على تسجيل 312 تسجيلة لمخاليط الأعلاف وإضافاتها ومركزاتها، منها 209 تسجيلات محلية و103 مستوردة، وفق المواصفات القياسية وبالتنسيق مع الجهات البحثية المختصة. هذه التسجيلات حيوية لتحسين جودة الأعلاف وزيادة كفاءة الإنتاج الحيواني والداجني.
وفي سياق التوسع، صدرت 79 موافقة فنية لإقامة مشروعات ثروة داجنة جديدة بالظهير الصحراوي، مما يفتح آفاقاً جديدة للإنتاج في مناطق واعدة. ولضمان الجودة التشغيلية، تم إجراء تجارب تجانس لـ29 مصنع أعلاف و73 وحدة خط إنتاج، تمهيدًا لإصدار تراخيص التشغيل النهائية، وهو ما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج ودعم التصدير.
دعم الإنتاج المحلي واستقرار الأسواق
يؤكد رئيس القطاع على التوسع في استخدام المنصات الرقمية لتيسير استخراج التراخيص، مما يسرع الإجراءات ويقلل البيروقراطية. هذا التحول الرقمي، إلى جانب استمرار حملات التفتيش الرقابية وضخ بيض المائدة بأسعار مخفضة، يمثل دعماً مباشراً للمربين ويسهم في استقرار أسعار المنتجات في الأسواق المحلية، مما يعود بالنفع على المستهلك النهائي.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة