هونشي الصينية | كيف تتحول «سيارة الرئيس» إلى منافس عالمي يستهدف أوروبا والشرق الأوسط؟

تخطو هونشي، علامة السيارات الفاخرة التي ارتبطت طويلاً بالقيادة الصينية، خطوة حاسمة نحو العالمية. الشركة لم تعد تكتفي بكونها «سيارة الرئيس» الرسمية، بل وضعت خطة طموحة لتحقيق ربع مبيعاتها خارج الصين بحلول عام 2030، مستهدفةً بشكل مباشر أسواق السيارات الفاخرة في أوروبا والشرق الأوسط.

ما هي خطة هونشي للتوسع العالمي؟

تهدف العلامة إلى تحقيق 25% من إجمالي مبيعاتها خارج السوق الصيني بحلول عام 2030، مع تركيز واضح على أوروبا والشرق الأوسط والمكسيك. بدأت الشركة بالفعل في تنفيذ هذه الاستراتيجية عبر طرح ثلاثة طرازات جديدة هذا العام، كما قدمت تشكيلتها الأفخم «Golden Sunflower» في أسواق خليجية مثل الكويت، حيث وصل سعر إحدى نسخها إلى 1.4 مليون دولار. وفي خطوة استراتيجية نحو التحول الكهربائي، بدأت الشركة شحن أولى دفعاتها من السيارات الكهربائية إلى أوروبا في نوفمبر 2023، وتخطط للتواجد في 25 سوقًا أوروبية بحلول 2028، مع تشكيلة تضم 15 طرازًا كهربائيًا وهجينًا.

كيف يبدو نمو مبيعات هونشي؟

سجلت مبيعات هونشي قفزة هائلة من أقل من 5 آلاف سيارة في 2017 إلى حوالي 412 ألف سيارة في العام الماضي. هذا النمو الذي بلغ 17.4% سنوياً يتجاوز متوسط نمو السوق الصيني، مما يعكس نجاح استراتيجيتها المحلية. وتتطلع العلامة إلى بيع 500 ألف سيارة خلال عام 2025، على أن تشكل الطرازات الكهربائية والهجينة نصف هذا الرقم، مع طموحات مستقبلية للوصول إلى مليون سيارة سنوياً.

من سيارة ماو إلى رمز عالمي.. ما قصة هونشي؟

تعود جذور العلامة إلى خمسينيات القرن الماضي، عندما أراد الزعيم الصيني ماو تسي تونج سيارة رسمية وطنية تمثل صعود الصين. وسرعان ما أصبحت هونشي رمزاً للدولة ووسيلة نقل لكبار المسؤولين لعقود. ورغم تراجعها في فترة من الفترات بسبب تقادم تقنياتها لتحل سيارات أودي محلها، نجحت هونشي في استعادة مكانتها المرموقة محلياً، ليس فقط بين المسؤولين الحكوميين، بل باعتبارها السيارة الرسمية للرئيس الصيني الحالي، وهو الإرث الذي تستخدمه الآن لتعزيز صورتها كلاعب فاخر على الساحة الدولية.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة