انتهى فعلياً زمن الارتفاعات غير المنطقية في أسعار الأراضي والإيجارات بالعاصمة الرياض. فبتوجيهات مباشرة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تحولت خطط ضبط السوق العقاري من قرارات إلى واقع ملموس، مع بدء تخصيص أكثر من 6.3 مليون متر مربع من الأراضي السكنية للمواطنين عبر قرعة إلكترونية شفافة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار وتمكين الأسر من تملك مساكنها.
ما هي آلية إعادة التوازن لسوق العقارات في الرياض؟
تعتمد الآلية على ضخ كميات كبيرة من الأراضي السكنية المخططة بأسعار معقولة ومحددة مسبقاً. جاءت توجيهات ولي العهد لمواجهة الارتفاعات الكبيرة التي أرهقت ميزانيات الأسر، عبر توفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سكنية سنوياً على مدى خمس سنوات، وبسعر لا يتجاوز 1500 ريال للمتر المربع. هذه الخطوة الاستراتيجية تهدف إلى زيادة المعروض بشكل مدروس لتهدئة السوق وإعادة التوازن إليه تدريجياً.
هذا التدخل المباشر يكسر حلقة المضاربات.
كيف تم تخصيص الأراضي السكنية للمواطنين؟
جرى التخصيص عبر “منصة التوازن العقاري” التي استقبلت طلبات المواطنين، وتُوّجت بقرعة إلكترونية علنية أُعلنت نتائجها في 17 ديسمبر. لضمان أقصى درجات النزاهة، تمت العملية بأكملها، بدءاً من التحقق من أهلية المتقدمين والنظر في الاعتراضات، تحت إشراف لجنة مستقلة ضمت ممثلين عن الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وزارة العدل، الهيئة العامة للعقار، أمانة الرياض، و”سدايا”. هذا الإجراء يعزز الثقة في آلية التوزيع ويضمن وصول الأراضي لمستحقيها.
ما هي تفاصيل الأراضي الموزعة وأين تقع؟
شملت المرحلة الأولى تخصيص مساحة إجمالية تبلغ 6,380,600 متر مربع، بمساحات تصل إلى 300 متر مربع للقطعة الواحدة. توزعت هذه الأراضي على عدد من الأحياء الحيوية والمختلفة في الرياض لتلبية رغبات شرائح واسعة من المواطنين، وتشمل أحياء القيروان، الملقا، النخيل، النرجس، نمّار، الرماية، الرمال، والجنادرية. يمثل هذا التوزيع بداية عملية لتوفير مساكن مناسبة ضمن بيئة عمرانية متكاملة ومخططات منظمة، مما يؤسس لاستقرار طويل الأمد في السوق العقاري بالعاصمة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة