سعر الدولار في سوريا اليوم | هدوء حذر في السوق السوداء وترقب لمشاريع بمليارات الدولارات

شهد سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 21 ديسمبر 2025 انخفاضاً طفيفاً في السوق السوداء، بينما حافظ على استقراره في نشرة مصرف سوريا المركزي. هذا التباين يعكس حالة من الترقب في الأسواق المحلية، مدفوعة بتطورات اقتصادية كبرى أبرزها إلغاء “قانون قيصر” وما يفتحه من آفاق استثمارية قد تعيد تشكيل المشهد المالي للبلاد.

ما هو سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية اليوم 21 ديسمبر 2025؟

سجل الدولار الأمريكي تراجعاً محدوداً في السوق الموازية، وهو ما يتابعه التجار والمواطنون عن كثب لتحديد تكاليف السلع والتحويلات المالية اليومية. الأسعار تختلف بشكل طفيف بين المحافظات الرئيسية، بينما تبقى الأسعار الرسمية ثابتة كمرجع للمعاملات الحكومية.

أسعار السوق السوداء:

  • دمشق وحلب وإدلب: 11,300 ليرة للشراء – 11,350 للبيع.
  • الحسكة: 11,400 ليرة للشراء – 11,450 للبيع.

السعر الرسمي في مصرف سوريا المركزي:

  • الدولار الأمريكي: 11,000 ليرة للشراء – 11,110 للبيع.

وبناءً على أسعار السوق الموازية في دمشق، فإن تحويل 100 دولار أمريكي يعادل حوالي 1,130,000 ليرة سورية.

أسعار اليورو والليرة التركية في سوريا

تتأثر أسعار العملات الأوروبية والتركية بشكل مباشر بتحركات الدولار والعوامل الاقتصادية الإقليمية، مما يجعلها مؤشراً إضافياً مهماً للتجار والمتعاملين بالعملات الأجنبية.

في السوق السوداء:

  • اليورو: 13,377 ليرة للشراء – 13,441 للبيع.
  • الليرة التركية: 265 ليرة للشراء – 268 للبيع.

في مصرف سوريا المركزي:

  • اليورو: 12,907.40 ليرة للشراء – 13,036.47 للبيع.
  • الليرة التركية: 257.62 ليرة للشراء – 260.19 للبيع.

كيف يؤثر إلغاء “قانون قيصر” على استقرار الليرة؟

يمثل إلغاء القانون نقطة تحول محتملة للاقتصاد السوري، حيث يزيل عوائق كبرى أمام الاستثمار الأجنبي ويعزز الثقة في العملة المحلية على المدى الطويل. هذا التطور السياسي يمهد الطريق أمام مشاريع استراتيجية ضخمة تهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية وتحفيز النمو، مما قد يزيد الطلب على الليرة السورية ويدعم استقرارها.

هذه المشاريع ليست مجرد أرقام، بل هي محركات رئيسية للنشاط الاقتصادي. فمشاريع مثل تطوير مطار دمشق الدولي (4 مليارات دولار)، ومترو دمشق (2 مليار دولار)، وتطوير ميناء طرطوس (800 مليون دولار)، بالإضافة إلى استثمارات بمليارات الدولارات في قطاعي الطاقة والإعلام، ستساهم في خلق فرص عمل وجذب رؤوس أموال أجنبية. نجاح هذه الخطوات يفتح الباب أمام سوريا للحصول على تصنيف ائتماني سيادي، وهو خطوة حاسمة لإعادة دمجها في النظام المالي العالمي.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة