حسم سيد معوض، ظهير أيسر النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، الجدل المثار منذ سنوات حول كواليس رحيله من الإسماعيلي إلى طرابزون سبور التركي، مؤكداً أن الصفقة لم تكن «مخططاً» للعودة إلى القلعة الحمراء، بل كانت قراراً إدارياً اتخذه مسؤولو الدراويش لتجنب البيع المباشر للمنافس المحلي.
حقيقة انتقال سيد معوض للأهلي عبر «كوبري» طرابزون سبور
لم يكن احتراف سيد معوض في الدوري التركي مجرد محطة عبور وهمية للعودة إلى مصر، بل كان خياراً اضطرارياً لإدارة الإسماعيلي التي فضلت تسويقه خارجياً بأقل من قيمته المعروضة محلياً. أوضح معوض أن عرض الأهلي المباشر لشرائه من الإسماعيلي وصل إلى مليون دولار، إلا أن إدارة النادي الساحلي وافقت على رحيله لتركيا مقابل مبلغ إجمالي قدره 950 ألف دولار فقط، وذلك لضمان عدم انتقال نجم الفريق الأول إلى المنافس التقليدي في ذلك التوقيت.
دور أيمن عبد العزيز في احتراف سيد معوض بالدوري التركي
لعب أيمن عبد العزيز، نجم الزمالك وقائد طرابزون سبور آنذاك، الدور المحوري في إتمام الصفقة بناءً على حاجة فنية ملحة للفريق التركي وليس لغرض تسويقي. فبعد إصابة الظهير الأيسر الأساسي لطرابزون، استغل عبد العزيز مكانته كقائد للفريق ورشح معوض للإدارة الفنية، مما عجل بإجراءات التعاقد التي بدأت بنظام الإعارة مقابل 150 ألف دولار، قبل أن تتحول إلى بيع نهائي بعقد قيمته 800 ألف دولار.
كواليس الأرقام في رحيل سيد معوض عن الإسماعيلي
تكشف لغة الأرقام التي استعرضها معوض عن مفارقة واضحة في إدارة الصفقات الكبرى، حيث ضحى الإسماعيلي بنحو 50 ألف دولار من أجل تغيير وجهة اللاعب بعيداً عن القاهرة. هذا التوضيح ينهي الرواية الشائعة بأن الأهلي هو من هندس رحيل اللاعب لضمه لاحقاً، ويضع النقاط على الحروف بشأن السياسات التعاقدية التي كانت تحكم المشهد الرياضي المصري، حيث كان الهروب من ضغط الجماهير يدفع الأندية لقبول عروض مالية أقل مقابل الاحتراف الخارجي.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة