تنطلق بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب وسط ترقب عالمي لمصير جيل ذهبي من المحترفين يسعى لترجمة تألقه الأوروبي إلى مجد قاري ملموس. تكتسب هذه النسخة أهمية استثنائية لكونها تمثل الفرصة الأخيرة لبعض الأساطير، واختباراً حقيقياً لقدرة المغرب على حصد اللقب فوق أرضه وبين جماهيره، مما يضع النجوم تحت ضغط تاريخي لإثبات جدارتهم بالقيادة.
لماذا تتوجه الأنظار إلى هؤلاء النجوم الآن؟
يأتي توقيت البطولة في ديسمبر 2025 ليشكل مفترق طرق لمسيرة لاعبين مثل محمد صلاح، الذي بلغ 33 عاماً، حيث يرى في هذه النسخة بوابته الأخيرة الممكنة لرفع الكأس مع منتخب مصر بعد سنوات من التألق مع ليفربول. في المقابل، يواجه أشرف حكيمي تحدياً وطنياً لقيادة «أسود الأطلس» لإنهاء صيام عن اللقب دام منذ عام 1976، مستفيداً من نضجه الكروي مع باريس سان جيرمان وحالة الزخم التي تعيشها الكرة المغربية.
تتوزع موازين القوى في هذه البطولة بين خبرة المخضرمين وطموح الوجوه الجديدة التي غيرت خارطة الانتقالات مؤخراً، وهو ما يظهر في الجدول التالي الذي يلخص أبرز الركائز المتوقعة:
| اللاعب | المنتخب | النادي الحالي | القيمة المضافة في البطولة |
|---|---|---|---|
| محمد صلاح | مصر | ليفربول | الخبرة التهديفية والقيادة الفنية |
| أشرف حكيمي | المغرب | باريس سان جيرمان | استغلال عامل الأرض والسرعة في الأطراف |
| فيكتور أوسيمن | نيجيريا | جالطة سراي | القوة الهجومية الضاربة في العمق |
| بريان مبويمو | الكاميرون | مانشستر يونايتد | العودة القوية بعد غياب الإصابة |
| محمد عمورة | الجزائر | – | استعادة بريق المحاربين بـ 10 أهداف دولية |
خريطة التنافس الهجومي بين نيجيريا والسنغال
تمتلك نيجيريا ترسانة هجومية مرعبة يقودها فيكتور أوسيمن بجانب أديمولا لوكمان، الذي يسعى لنقل نجاحاته في الملاعب الأوروبية إلى القارة السمراء، مما يجعل «النسور» المرشح الأول هجومياً. وعلى الجانب الآخر، يبرز ساديو ماني وإسماعيلا سار كقوة ضاربة لمنتخب السنغال الطامح لاستعادة اللقب، حيث يمثل سار البديل الاستراتيجي والوريث المنتظر لماني في قيادة هجوم «أسود التيرانجا».
رهانات الدفاع عن اللقب والوجوه الصاعدة
يدخل منتخب كوت ديفوار البطولة بصفته حامل اللقب، معتمداً على فرانك كيسيي البالغ من العمر 28 عاماً لضبط إيقاع وسط الميدان، مع عودة أماد ديالو الذي يسعى لتعويض غيابه السابق بسبب الإصابة. وفي الكاميرون، تتركز الآمال على بريان مبويمو المنتقل حديثاً إلى مانشستر يونايتد، وكارلوس باليبا موهبة برايتون الصاعدة، اللذين يمثلان دماءً جديدة في تشكيلة «الأسود غير المروضة».
أما المنتخب الجزائري، فيعول بشكل أساسي على محمد عمورة الذي أثبت فاعلية كبيرة بتسجيله 10 أهداف في تصفيات كأس العالم، حيث يمثل الأمل الأول للجماهير الجزائرية في تجاوز إخفاقات النسخ الماضية والعودة إلى منصات التتويج القارية من بوابة الملاعب المغربية.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة