بعد السعودية.. «القابضة للطرق والكباري» تتوسع في العراق بعقد قيمته 80 مليون دولار [تفاصيل المشروع]

حققت الشركة القابضة للطرق والكباري والنقل البري، الذراع التنفيذية لوزارة النقل المصرية، اختراقاً استراتيجياً جديداً في أسواق الشرق الأوسط بفوزها بعقد لتنفيذ مشروع بنية تحتية ضخم في العراق، وتصل القيمة الإجمالية للمشروع إلى 80 مليون دولار، مما يمثل ثاني توسع خارجي كبير للشركة ويعزز مكانتها كلاعب إقليمي رئيسي في قطاع الإنشاءات لعام 2025.

ما هي تفاصيل عقد القابضة للطرق والكباري في العراق؟

فازت الشركة القابضة للطرق والكباري والنقل البري بعقد قيمته 80 مليون دولار في العراق، ويستهدف المشروع تحديث وتطوير شبكة سكك حديد حيوية بطول 200 كيلومتر على أن تمتد مدة التنفيذ لعامين من تاريخ تسلم مواقع العمل.

يأتي هذا العقد ضمن خطط الحكومة العراقية لتحديث قطاع النقل ورفع كفاءة بنيتها التحتية، حيث يمثل المشروع خطوة محورية في إعادة تأهيل شبكة السكك الحديدية التي تضررت سابقاً، ويعتمد التنفيذ على الخبرات الفنية المتراكمة للشركة المصرية في مشروعات النقل الكبرى.

كيف يعكس هذا العقد استراتيجية التوسع الإقليمي للشركة؟

يعكس العقد العراقي استراتيجية توسع إقليمي مدروسة للشركة القابضة، حيث يأتي بعد نجاحها في تأمين مشروعات بقيمة 500 مليون ريال سعودي في المملكة العربية السعودية خلال عام 2023، مما يؤكد قدرتها على المنافسة والفوز بعقود دولية.

هذا النجاح المتتالي دفع وزارة النقل المصرية للموافقة على تأسيس مقر دائم للشركة في الرياض ليكون مركزاً لإدارة عملياتها المتنامية في منطقة الخليج العربي، ويؤكد على تحول الشركة من لاعب محلي إلى قوة إقليمية مؤثرة في قطاع البنية التحتية.

| مقارنة التوسع الإقليمي للشركة القابضة للطرق والكباري |
| :— | :— | :— |
| الدولة | قيمة العقود | طبيعة المشروع |
| العراق | 80 مليون دولار | تحديث وتطوير شبكة سكك حديد |
| السعودية | 500 مليون ريال سعودي | مشروعات بنية تحتية متنوعة |

ما هو دور الشركة في خطط إعادة إعمار العراق؟

يضع هذا العقد الشركة القابضة كلاعب رئيسي في خطط إعادة إعمار العراق، التي تقدر احتياجاتها الإجمالية بنحو 88.2 مليار دولار لتحديث بنيتها التحتية المتضررة وفقاً لبيانات وزارة التخطيط العراقية.

يمثل دخول ذراع حكومية مصرية بخبرة تمتد لـ 60 عاماً في هذا التوقيت الحاسم فرصة لفتح الباب أمام المزيد من شركات المقاولات المصرية للمساهمة في المشروعات العراقية، مستفيدة من الفرص الواسعة التي يوفرها السوق في قطاعات الإنشاءات والنقل والطاقة.

كيف يؤثر المشروع على العلاقات الاقتصادية بين مصر والعراق؟

يؤثر المشروع بشكل مباشر على نمو العلاقات الاقتصادية بين مصر والعراق، والذي شهد بالفعل قفزة في حجم التبادل التجاري ليصل إلى 1.1 مليار دولار بنهاية عام 2024 بمعدل نمو سنوي بلغ 26.1% مقارنة بـ 872 مليون دولار في 2023.

يعزز فوز الشركة القابضة هذا التقارب الاقتصادي، حيث لا يقتصر أثره على قطاع المقاولات فقط بل يدعم فرص زيادة الصادرات والخدمات المصرية للسوق العراقي، مما يرسخ الدور الإقليمي لمصر كشريك استراتيجي في التنمية وإعادة الإعمار بالمنطقة.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة