نفت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية بشكل قاطع الادعاءات التي روجتها بعض المنصات الإعلامية حول إنشاء وحدات نخبوية لتنفيذ عمليات عسكرية في منطقة الساحل, مؤكدة أن هذه الأخبار تندرج ضمن حملة تضليل ممنهجة تستهدف سمعة الجزائر ودورها الإقليمي, وكاشفة عن الأهداف الحقيقية وراء هذه الشائعات في هذا التوقيت.
ما حقيقة إنشاء الجزائر وحدات نخبوية في الساحل؟
لا حقيقة لإنشاء الجزائر أي وحدات نخبوية في الساحل, حيث وصفت وزارة الدفاع الوطني هذه الأخبار بأنها افتراءات زائفة وعارية تماماً من الصحة تهدف للمساس بسمعة الجيش الوطني الشعبي. ظهرت هذه الادعاءات عبر مواقع مثل “ساحل إنتليجنس” التي زعمت وجود وحدة خاصة تحمل اسم “خالد بن الوليد” وتضم مئات العناصر المتمركزة في قواعد جنوبية جزائرية, وهو ما اعتبره البيان الرسمي الجزائري سيناريو وهمياً من نسج خيال جهات معادية.
كيف ردت وزارة الدفاع الجزائرية على هذه الادعاءات؟
ردت وزارة الدفاع الجزائرية ببيان رسمي حاسم, واصفةً الادعاءات بـ«الافتراء السافر والكذب المكشوف» ومؤكدة أنها محاولة يائسة لتلطيخ صورة الجزائر إقليمياً ودولياً. البيان الرسمي شدد على أن هذه الحملات الدعائية المغذاة بالإشاعات لن تحقق أهدافها, ولن تشوش على الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر كقوة فاعلة في تعزيز السلم والاستقرار في المنطقة.
مقارنة بين الادعاء والرد الرسمي
| الادعاء (حسب المصادر الإعلامية) | الرد الرسمي الجزائري (بيان وزارة الدفاع) |
|---|---|
| إنشاء وحدة نخبوية باسم “خالد بن الوليد” | افتراء سافر وكذب مكشوف وعارٍ من الصحة |
| تمركز الوحدة في قواعد جنوب الجزائر | روايات وسيناريوهات وهمية من نسج الخيال |
| تنفيذ عمليات نوعية سرية في دول الجوار | حملات تخدم أجندات خبيثة لكيانات معادية |
| نشاط مرتزقة جزائريين في الساحل | الجيش يلتزم بالدستور ومبدأ عدم التدخل |
ما هي الأجندات التي تقف خلف هذه الشائعات حسب البيان؟
تقف خلف هذه الشائعات أجندات خبيثة لكيانات معادية للجزائر, حيث تهدف هذه الحملات إلى ضرب استقرار البلاد وتشويه سمعة مؤسساتها العسكرية أمام الرأي العام. وأكدت وزارة الدفاع أن هذه الجهات تحمل حقداً دفيناً تجاه الجزائر وتسعى للتأثير على الرأي العام الذي أصبح أكثر وعياً وقدرة على تمييز زيف هذه الأكاذيب, والتي تهدف في النهاية إلى تقويض جهود الجزائر الدبلوماسية في المنطقة.
ما هو موقف الجزائر الثابت من أزمات منطقة الساحل؟
موقف الجزائر الثابت هو دعم الحلول السلمية ورفض منطق السلاح, إذ تؤكد سياستها الخارجية على مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وتعمل الجزائر بشكل مستمر عبر قنواتها الدبلوماسية على إعادة الاستقرار لدول الساحل من خلال الحوار والمفاوضات, انطلاقاً من إيمانها بوحدة المصير والمصالح المشتركة مع شعوب المنطقة, فضلاً عن كونها كانت رائدة في محاربة الإرهاب الذي اكتوت بناره أولاً.
تابعنا على جوجل نيوز
قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..
متابعة