أسعار الفضة تكسر الحواجز التاريخية.. سعر الجرام والأوقية يسجلان قفزة قياسية في ديسمبر 2025

سجلت أسعار الفضة قفزة تاريخية غير مسبوقة عالميًا ومحليًا مع بداية ديسمبر 2025، حيث لامست الأوقية مستوى 56.33 دولارًا للمرة الأولى، مدفوعة بعجز المعروض للعام الخامس على التوالي وزيادة الطلب الصناعي. وانعكس هذا الصعود فوريًا على السوق المصرية، ليتجاوز جرام عيار 999 حاجز 90 جنيهًا، وسط توقعات باستمرار الزخم الصعودي حتى نهاية الربع الحالي.

تواصل أسعار الفضة مسارها الصاعد بقوة، حيث ارتفع جرام الفضة عيار 925 في مصر إلى 83.25 جنيهًا، وسجل الجنيه الفضة 666 جنيهًا. عالميًا، حقق المعدن الأبيض مكاسب قياسية بدعم من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات، مما جعل الفضة تتفوق نسبيًا في الأداء على الذهب خلال تداولات الشهر الجاري، مع استمرار تدفق السيولة نحو الملاذات الآمنة.

القفزة التاريخية في سعر الأوقية عالميًا

شهدت أسعار الفضة العالمية تحولًا جذريًا، حيث قفزت الأوقية من مستوى 48 دولارًا لتستقر عند قمة تاريخية جديدة بلغت 56.33 دولارًا. يعود هذا الصعود القوي الذي استمر لسبعة أشهر متتالية إلى ثلاثة محركات رئيسية تهيمن على الأسواق:

  1. الطلب الصناعي المتزايد: خاصة من مصنعي ألواح الطاقة الشمسية وقطاع الإلكترونيات الدقيقة.
  2. التوجه الاستثماري: لجوء المحافظ الكبرى للتحوط بالمعادن النفيسة وسط مخاوف الأسواق المالية.
  3. قيود الإمداد: ضعف سلاسل التوريد ومحدودية الإنتاج الجديد.

ساهمت التوقعات بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات المعادن في تسريع وتيرة الشراء، مما خلق ضغطًا شرائيًا هائلًا دفع الأسعار لاختراق مستويات المقاومة السابقة.

قائمة أسعار الفضة في مصر (تحديث ديسمبر)

تفاعلت أسعار الفضة في السوق المحلية بشكل فوري مع الارتفاعات العالمية، مسجلة زيادات ملموسة في كافة الأعيرة المتداولة. يوضح الجدول التالي تفاصيل الأسعار المتداولة حاليًا:

العيار / الصنفالسعر الحالي (جنيه مصري)ملاحظات الأداء
عيار 99990.00الأعلى نقاءً وطلبًا للاستثمار
عيار 92583.25الأكثر تداولًا في المشغولات
عيار 80072.00صعد من مستوى 68 جنيهًا
جنيه الفضة666.00سجل زيادة إضافية في الأسبوع الأخير

تعكس هذه الأرقام حالة من النشاط القوي في حركة البيع والشراء، حيث يتجه المستهلكون لتعزيز حيازاتهم قبل حدوث موجات ارتفاع جديدة متوقعة.

أزمة المعروض العالمي وعجز الإنتاج

تُظهر بيانات سوق الفضة عجزًا هيكليًا في المعروض للعام الخامس على التوالي، حيث فشل الإنتاج العالمي القادم من أنشطة التعدين وعمليات إعادة التدوير في تغطية حجم الطلب المتنامي. أدى هذا الفراغ في الإمدادات إلى انخفاض المخزونات الاستراتيجية في المستودعات المعتمدة إلى مستويات متدنية للغاية، مما زاد من حدة المنافسة على الكميات المتاحة للتسليم الفوري.

مؤشرات الأداء ومستقبل المعدن الأبيض

أدت اضطرابات أنظمة التداول في بعض البورصات العالمية خلال نوفمبر إلى إعادة توجيه السيولة نحو الأصول الملموسة. لوحظ انخفاض ملموس في نسبة الذهب إلى الفضة (Gold-Silver Ratio)، وهو مؤشر فني هام يعكس تفوق أداء الفضة وسرعة نموها السعري مقارنة بالمعدن الأصفر في الآونة الأخيرة. يرجح المحللون أن استمرار هذا الزخم قد يدفع الأسعار لاختبار مستويات قياسية جديدة إذا استمرت الفجوة بين العرض والطلب.

تابعنا على جوجل نيوز

قم بمتابعة موقعنا على جوجل نيوز للحصول على اخر الاخبار والمشاركات والتحديثات ..

متابعة