لماذا تسبب روائح بعض الأطعمة شعوراً مفاجئاً بالغثيان؟ إليك الأسباب الطبية

ترتبط حاسة الشم ارتباطاً مباشراً بمناطق الدماغ المسؤولة عن الشهية والذاكرة والمشاعر، ما يفسر حدوث استجابة جسدية سريعة كالغثيان لدى بعض الأشخاص عند التعرض لروائح طعام معينة، حتى دون تناول الطعام أو المعاناة من مرض عضوي ظاهر.

تتعدد مسببات هذه الحالة وفقاً لمعطيات موقع Healthline الطبي، وتتراوح بين عوامل فيزيولوجية وحالات مرتبطة بالجهاز الهضمي أو الحالة النفسية.

الآلية العصبية لبدء الغثيان الشمي

تبدأ الاستجابة بمجرد وصول جزيئات الرائحة إلى الأنف، حيث تثير الرائحة القوية أو غير المعتادة الدماغ فيستجيب برفض مؤقت، بينما لا يظهر أي انزعاج عند تناول أطعمة ذات روائح أخف.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة لماذا تبدأ يومك بالعطس؟.. 5 عوامل خفية داخل غرفة النوم تسبب الحساسية الصباحية، ما يرتبط بهذا الموضوع.

الروائح النفاذة والمعدة الفارغة

تتحول روائح التوابل القوية، والأطعمة المقلية، والأسماك، وبعض اللحوم إلى محفزات مزعجة، خصوصاً عندما تكون المعدة فارغة أو في الأماكن المغلقة التي تتركز فيها الروائح لفترة أطول. على النقيض، يؤدي الجوع الشديد وطول فترة انقطاع الطعام إلى زيادة حساسية المعدة، فتصبح رائحة الطعام منفرة بدلاً من فتح الشهية، خاصة مع تزامن الإرهاق أو الصداع.

اضطرابات المعدة والتوتر النفسي

تجعل حالات عسر الهضم، والحموضة، والانتفاخ، الشخصَ أكثر حساسية للروائح، إذ يرتبط الغثيان مؤقتًا برائحة طعام معينة تزول بمجرد تحسن حالة المعدة. كما يتأثر الجهاز الهضمي بالتوتر والقلق، فيتحول الدماغ إلى معاملة رائحة معينة كإشارة تحذيرية مرتبطة بتجربة مزعجة سابقة، مثل الإصابة بالقيء بعد طعام محدد.

تغير حاسة الشم والتنبيهات الطبية

يؤدي تغير حاسة الشم الناتج عن العدوى أو الاحتقان إلى إدراك روائح الأطعمة بصورة مختلفة وأكثر حدة، مما ينتهي بفقدان الشهية أو الغثيان.

ويتطلب الأمر تقييماً طبياً إذا تكرر الغثيان بانتظام أو استمر لفترة طويلة، وتحديدا عند ترافقه مع قيء متكرر، أو ألم مستمر في البطن، أو فقدان وزن غير مقصود، أو صعوبة في تناول الطعام والشراب، أو تغير مستمر في حاسة الشم.

📰 عايز تشوف أخبار تهمك أكتر على Google؟
⭐ أضف (شوف نيوز) إلى مصادرك المفضلة، عشان تظهر لك أخبارنا قبل الجميع.