أنهت الجهات المختصة تنفيذ أحكام الإعدام النهائية والباتة بحق المدانين بقتل أسامة صبور، المعروف إعلامياً بـ«طبيب الساحل»، وذلك عقب رفض محكمة النقض لطعنيهما وتأييد الأحكام الصادرة بحقهما في القضية التي شغلت الرأي العام منذ عام 2023.
تعود تفاصيل القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً من أهلية المجني عليه في يونيو 2023 يفيد بغيابه عن عمله بمعهد ناصر لأكثر من 10 أيام. وباستخدام التقنيات الحديثة، حددت الأجهزة الأمنية آخر تواجد للطبيب برفقة زميله أحمد شحته، طبيب عظام بذات المستشفى. وبتفتيش عيادة الأخير في 12 يونيو 2023، عثرت الجهات الأمنية على جثمان الطبيب مدفوناً داخل حفرة أُعدت مسبقاً بالعيادة.
وكشفت التحقيقات والاعترافات أن الجريمة دبرها الطبيب المتهم بالاتفاق مع عامل بالعيادة ومحامية، بهدف سرقة أموال المجني عليه وعملاته الأجنبية وبطائقه الائتمانية بعد استدراجه بحجة توقيع كشف طبي منزلي. وفور وصوله للوحدة السكنية التي جهزها الجناة، حقنه المتهمان بعقار مخدر وتعديا عليه بالضرب وصاعق كهربائي، ثم نقلاه إلى العيادة وقيدا حركة ووضعا الجثمان في حفرة وردماها.
وأحالت النيابة العامة المتهمين إلى محكمة الجنايات التي أصدرت في 6 نوفمبر 2023 حكمها بالإعدام شنقاً للمتهمين الأول والثاني (أحمد شحته وأحمد فراج)، والسجن 15 عاماً للمتهمة الثالثة (إيمان محمد). وفي 27 ديسمبر 2025، أيدت محكمة النقض أحكام الإعدام والسجن المشدد، ليصبح الحكم نهائياً وباتاً ويتم تنفيذه.
