قصة الجندي الذي سد ماسورة النابالم بجسده في حرب أكتوبر

📰 عايز تشوف أخبارنا علي Google؟
ضفنا من هنــ👇ـــا

كشف اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، عن تفاصيل عملية نوعية نفذتها عناصر الصاعقة البحرية والضفادع البشرية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973، بهدف تحييد خطة إسرائيلية لإشعال مياه قناة السويس باستخدام مواسير النابالم المزروعة في خط بارليف.

تفاصيل المهمة البحرية

أوضح سمير فرج، خلال استضافته في برنامج “نظرة” على قناة صدى البلد، أن القوات المصرية أرسلت عناصرها إلى مياه القناة في الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة قبل بدء العبور، للتحرك عبر الفراغات بين نقاط خط بارليف وسد مواسير النابالم باستخدام الأسمنت تحت الماء.

التضحية في مواجهة الماسورة السابعة

أشار فرج إلى أن القوات واجهت تحديًا غير متوقع عند إحدى النقاط التي كان من المفترض أن تحتوي على 6 مواسير فقط، حيث اكتشف المقاتلون وجود ماسورة سابعة إضافية. وفي موقف وصفه بأنه من أكثر المشاهد تأثيرًا في مسيرته، أصر أحد جنود البحرية من محافظة الإسكندرية على العودة بمفرده لمواجهة الماسورة السابعة وسدها بجسده لضمان نجاح مهمة العبور، مؤكدًا بذلك مستوى الشجاعة والإصرار الذي ميز الجنود المصريين في تنفيذ مهامهم القتالية رغم المخاطر المحدقة.