يواجه الكثيرون شعوراً بالإرهاق عند الاستيقاظ رغم استيفائهم لعدد ساعات النوم الموصى بها، وهو ما يشير إلى أن جودة النوم وانتظامه لا يقلان أهمية عن مدته. غالباً ما تكمن المشكلة في الممارسات التي تسبق النوم مباشرة، والتي تعيق قدرة الجسم على الدخول في مراحل النوم العميق أو الحفاظ على استمراريته.
عادات تفسد جودة نومك
تؤثر الأنشطة التالية بشكل مباشر على استرخاء العقل والجسم:
- استخدام الشاشات: يؤدي التعرض للضوء الأزرق الصادر من الهواتف إلى اضطراب الإيقاع اليومي وتثبيط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، فضلاً عن إبقاء العقل في حالة يقظة ذهنية.
- الانشغال الذهني: مراجعة أحداث اليوم أو التخطيط لمهام الغد أثناء محاولة النوم ترفع مستويات التوتر. يُنصح بتدوين المهام في قائمة قبل النوم لتفريغ العقل من هذه الضغوط.
- الوجبات الثقيلة: تناول طعام دسم قبل النوم مباشرة يسبب عدم الراحة الجسدية ويزيد من احتمالية الإصابة بأعراض الارتجاع المريئي، مما يقطع النوم.
- الإفراط في السوائل: شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم يؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر ليلاً لدخول الحمام، وهو ما يفتت دورات النوم الطبيعية.
- الكافيين المتأخر: يمتد تأثير الكافيين لساعات طويلة؛ لذا فإن تناوله في المساء قد يمنعك من النوم العميق حتى لو لم تشعر بصعوبة في الدخول في النوم أولياً.
- المحادثات المجهدة: النقاشات الحادة أو المواجهات العاطفية تضع الجسم في حالة استنفار وتوتر، مما يجعل الاسترخاء أمراً صعباً.
كيف تحسن الساعة الأخيرة قبل النوم؟
لتحسين جودة راحتك، يُفضل تحويل الساعة الأخيرة قبل النوم إلى فترة انتقالية هادئة تهدف إلى تهيئة الجسم للراحة:
- خفض الإضاءة: يساعد ذلك في تحفيز الجسم على الاستعداد للنوم.
- الابتعاد عن الأجهزة: إبعاد الهاتف يقلل من التحفيز البصري والذهني.
- الروتين الهادئ: ممارسة أنشطة مثل القراءة، أو تمارين التنفس، أو ترتيب الغرفة يساعد في خفض مستويات التوتر.
- الانتظام: الحفاظ على موعد ثابت للنوم والاستيقاظ يضبط الساعة البيولوجية للجسم، مما يسهل عملية الخلود للنوم والاستيقاظ بنشاط أكبر.
📰 عايز تشوف أخبار تهمك أكتر على Google؟
⭐ أضف (شوف نيوز) إلى مصادرك المفضلة،
عشان تظهر لك أخبارنا قبل الجميع.
