كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن سلطنة عُمان كانت قد أصدرت قراراً سابقاً بمنع مساعد الطيار، المشتبه في محاولته إسقاط طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، من قيادة الطائرات داخل البلاد على خلفية مخاوف تتعلق باعتناقه أفكاراً متطرفة، وذلك استناداً إلى إفادات مسؤولين مطلعين.
ورغم إجراءات المنع التي اتخذتها مسقط، تمكن الطيار العُماني لاحقاً من الالتحاق بالعمل لدى شركة «فلاي دبي» الإماراتية. وأوضحت الصحيفة أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت السلطات العُمانية قد أخطرت دولاً أخرى أو ناقلات جوية في المنطقة بتلك المخاوف الأمنية قبل تعيينه.
تضارب الروايات ومسار التحقيقات الرسمية
تزامنت هذه المعلومات مع ما تداولته تقارير إعلامية عبرية ادعت عثور محققين على مواد ومنشورات منسوبة لمساعد الطيار تتضمن عبارات تحريضية، وهي المعطيات التي استند إليها المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للادعاء بوجود دوافع مسبقة لاستهداف إسرائيليين.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة كشف هوية مساعد طيار «فلاي دبي» المتهم بمحاولة إسقاط الرحلة: صُنّف سابقاً «خطراً أمنياً» في عُمان، ما يرتبط بهذا الموضوع.
في المقابل، لم تتضمن البيانات والنتائج الصادرة عن التحقيقات الرسمية المشتركة التي تجريها كل من السعودية والإمارات أي إشارة إلى تلك المزاعم حتى الآن. وفي السياق ذاته، نقلت التقارير عن مسؤول أمني إسرائيلي تأكيده أن جهات التحقيق لم تصل بعد إلى نتيجة قاطعة بشأن ما إذا كان مساعد الطيار قد تصرف بصفة فردية أم كان على صلة بشبكة أوسع.
