أكد مفوض نقيب أطباء اليمن، الدكتور نادر فتحي، أن المنظومة الصحية في بلاده تواجه تعقيدات بالغة وتعمل بطاقة جزئية نتيجة تداعيات الحروب والنزاعات المستمرة على مدار السنوات الأخيرة، محذراً من تفاقم الوضع الصحي في ظل شح اللقاحات الأساسية وانتشار الأوبئة.
وأوضح فتحي، في تصريحات على هامش الجلسة الختامية للاجتماع الاستثنائي للأمانة العامة والمجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب المنعقد في القاهرة، أن نقص التطعيمات الحيوية أدى إلى تفشي أمراض وبائية بين المواطنين، وفي مقدمتها الكوليرا والحصبة، بالتوازي مع عجز المرافق والمنشآت الطبية عن العمل بكامل طاقتها الاستيعابية.
نقص التأهيل الطبي وحاجة ملحة للأطراف الصناعية
وشدد ممثل نقابة أطباء اليمن على أن ملف الجرحى والمصابين يمثل أحد أبرز الضغوط الإنسانية الراهنة؛ إذ يواجه المتضررون من النزاع الدائم نقصاً حاداً في خدمات التأهيل الطبي، إلى جانب الحاجة الملحة لتوفير الأطراف الصناعية لمصابي الحرب في مختلف المحافظات.
وأعربت نقابة أطباء اليمن عن تطلعها إلى أن تسفر جلسات اجتماع اتحاد الأطباء العرب في القاهرة عن مخرجات وقرارات عملية، تضمن تقديم دعم وإغاثة مستمرة لفرق التدخل الطبي داخل اليمن وكافة الدول العربية التي تشهد نزاعات مسلحة وأزمات إنسانية مشابهة.
