انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة أعمال الاجتماع الاستثنائي للمجلس الأعلى والأمانة العامة لاتحاد الأطباء العرب، والذي يستمر على مدار يومين تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، وبمشاركة ممثلين عن جامعة الدول العربية، ومنظمة الصحة العالمية، وعدد من الوزراء ووفود الدول العربية.
ويشهد الاجتماع اكتمال النصاب بمشاركة غير مسبوقة لجميع ممثلي النقابات والجمعيات والعمادات الطبية العربية والبالغ عددها 21 كيانًا طبيًا عربيًا للمرة الأولى في تاريخ مسيرة الاتحاد، مستهدفًا توحيد صفوف الأطباء العرب، وتطوير منظومة الخدمات الصحية في المنطقة، وتفعيل العمل الطبي المشترك.
استعراض تقارير الهيئات المتخصصة واللجان الفنية
تضمنت الجلسة الافتتاحية في اليوم الأول كلمات رسمية لكل من الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، والدكتور وليد الزدجالي، رئيس المجلس الأعلى للاتحاد، تلاها استعراض موسع لتقارير أداء المراكز والهيئات التابعة للاتحاد، والتي شملت سبعة كيانات متخصصة وأربع لجان قطاعية:
- المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة (معتمد).
- المركز العربي للتوعية الصحية (وعي).
- الهيئة العربية لاعتماد البرامج والشهادات المهنية.
- المركز العربي للجودة وتأهيل المستشفيات للاعتماد (أرقى).
- لجنة الإغاثة والطوارئ ومراكز «معاك» لرعاية وتأهيل الأطفال.
- المركز العربي لمكافحة العمى (إبصار).
- لجان الروابط الطبية العربية، وتعريب العلوم الطبية، والإعلام، والتعاون الدولي.
جدول الجلسة الختامية ومسار البيان المشترك
وتختتم فعاليات الاجتماع الاستثنائي غدًا السبت بعقد الجلسة الختامية للمجلس الأعلى، والتي تشهد إلقاء كلمات للأمين العام ورئيس المجلس الأعلى، وممثلي وزارات الصحة والسكان، والتضامن الاجتماعي، والخارجية والتعاون الدولي، يعقبها إعلان وتلاوة البيان الختامي للاجتماع الذي يحدد خارطة عمل المرحلة المقبلة لاستعادة الدور الريادي للاتحاد وتوسيع برامجه المهنية والعلمية على الساحة العربية.
