يؤدي النوم بشعر مبلل إلى زيادة احتمالية تكسر الخصلات وضعف بنيتها، نتيجة لكون الشعرة في أقصى درجات هشاشتها وهي رطبة، مما يجعل الاحتكاك المستمر مع الوسادة أثناء النوم عاملاً مباشراً في تشابك الشعر وتلفه. ورغم أن هذه العادة لا تسبب أمراضاً جلدية بشكل حتمي، إلا أن بقاء فروة الرأس رطبة لفترات طويلة قد يفاقم من مشكلات قائمة مثل القشرة أو الحكة، وفقاً لما تم توضيحه في الأول من أكتوبر 2026.
لماذا يزداد تكسر الشعر المبلل أثناء النوم؟
تصبح الشعرة أكثر عرضة للضرر عند تعرضها للماء، حيث تضعف الروابط الهيدروجينية داخلها، مما يجعلها هشة أمام أي شد أو احتكاك. عند النوم، تؤدي حركة الرأس المستمرة على الوسادة إلى احتكاك الخصلات ببعضها، مما يسبب تعقدها. وتزداد حدة هذا التأثير لدى أصحاب الشعر الضعيف أو المعالج كيميائياً بالصبغات أو الحرارة، حيث يؤدي فك هذه التشابكات في الصباح بقوة إلى فقدان المزيد من الشعر وتكسره.
تأثير الرطوبة على فروة الرأس
لا يعد النوم بشعر مبلل سبباً مباشراً لنشوء القشرة، لكنه يخلق بيئة رطبة قد تزيد من حدة الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من اضطرابات في فروة الرأس. إن استمرار الرطوبة في منطقة الفروة لفترة طويلة يقلل من راحة الجلد، لذا ينصح بالتركيز على تجفيف فروة الرأس جيداً قبل الخلود للنوم لتقليل فرص تهيج الجلد.
الطريقة المثالية لتجفيف الشعر قبل النوم
تجنب الحرارة المرتفعة هو القاعدة الأساسية للحفاظ على صحة الشعر، حيث إن الاستخدام المتكرر للمجفف بدرجات حرارة عالية يؤدي إلى جفاف الشعر وتلفه. بدلاً من ذلك، يفضل اتباع الخطوات التالية:
- استخدام منشفة لامتصاص الماء الزائد عبر الضغط اللطيف، وتجنب الفرك العنيف الذي يمزق الخصلات.
- ترك الشعر ليجف طبيعياً قدر الإمكان، وفي حال استخدام المجفف، يجب اختيار درجة حرارة منخفضة أو متوسطة مع توزيع الهواء وعدم تركيزه على منطقة واحدة.
- استخدام مشط واسع الأسنان لفك التشابكات برفق، مع مراعاة طبيعة الشعر؛ فبينما يفضل البعض تمشيط الشعر المجعد وهو رطب، يظل المعيار الثابت هو تجنب الشد القوي.
- ترك الشعر مرتخياً دون ربطه بإحكام، لتقليل الضغط على الجذور ومنع الاحتكاك الزائد أثناء النوم.
