كرّمت إدارة بنها التعليمية المعلم أحمد محمد حسنين، معلم الحاسب الآلي بمدرسة بنها الثانوية بنين، بعد مشاركته بورقة سياسات ومداخلة تنفيذية في الحلقة النقاشية التي عقدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة عبر منصة حوار، لتقديم خطة ميدانية تستهدف دمج الكفاءات التعليمية في تشغيل حاضنات الأعمال ومراكز الابتكار التكنولوجي على مستوى الجمهورية.
تفاصيل ورقة سياسات الابتكار الرقمي المقدمة لمجلس الوزراء
استعرضت ورقة العمل المعنونة «رؤية حقلية لضمان نجاح واستدامة مراكز الابتكار وريادة الأعمال بمراكز الشباب» آليات الربط التنفيذي بين الميدان التعليمي والتكنولوجي ومستهدفات رؤية مصر 2030 للتمكين الاقتصادي والرقمي. واستند المقترح إلى الاستفادة المباشرة من خبرات معلمي الحاسب الآلي وأخصائيي التطوير التكنولوجي التابعين لوزارة التربية والتعليم في إدارة القاعات التكنولوجية وحاضنات الأعمال داخل مراكز الشباب، بما يضمن تقديم تدريب مهني تخصصي يتطابق مع متطلبات سوق العمل.
وجاءت الإشادة بالمقترح بتوجيهات من الدكتور ياسر محمود وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، وبإشراف الدكتور سعد محمود عسل مدير عام إدارة بنها التعليمية، للتأكيد على أهمية إشراك الكوادر الميدانية في دوائر صناعة القرار والسياسات العامة.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة «لتأهيل الخريجين لسوق العمل».. تدريب 50 طالبًا بجامعة العاصمة على ريادة الأعمال وإدارة المشروعات، ما يرتبط بهذا الموضوع.
المحاور الأربعة لخطة ربط التدريب بالتمويل وسوق العمل
تضمنت الورقة المقدمة خارطة طريق من 4 محاور تنفيذية تستهدف تعظيم كفاءة الموارد الحكومية:
- تدرج الجاهزية الميدانية: تصنيف مراكز الشباب في المدن كمراكز نموذجية مركزية، مع ربط مراكز القرى بها رقمياً لتفادي ازدواجية التجهيزات وهدر الموارد.
- التكامل المؤسسي الثلاثي: بناء شراكة ملزمة تجمع بين وزارة التربية والتعليم، وزارة الشباب والرياضة، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتدريب الكوادر وإدارة المنظومة التكنولوجية.
- التخصيص الجغرافي للابتكار: توجيه مسارات المشروعات وحاضنات الأعمال بحسب الطبيعة الاقتصادية لكل محافظة (صناعية، زراعية، أو لوجستية) لضمان الجدوى التطبيقية.
- التمويل المالي للنماذج الفائزة: ربط مخرجات التدريب مباشرة مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لتمويل النماذج الأولية المؤهلة وتحويلها إلى مشروعات فعلية.
