حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو صدارة سباق السرعة نحو تسجيل 100 مساهمة تهديفية بقميص ريال مدريد، متفوقاً على الفرنسي كيليان مبابي الذي وصل مؤخراً إلى هذا الحاجز بعد عامين من انتقاله إلى النادي الملكي، وذلك وفقاً لإحصائيات شبكة “Planet Football” العالمية.
ورغم أن مبابي نجح في بلوغ المئوية التهديفية الأولى له (تسجيلاً وصناعة) بعد تسجيله ثلاثية (هاتريك) في مباراة شهدت حضور المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في ملعب سانتياجو برنابيو، إلا أن الأرقام الإجمالية تضع رونالدو في صدارة الكفاءة والسرعة الزمنية والعددية.
تصحيح مفهوم شائع: هل تفوق مبابي تهديفياً يجعله الأفضل؟
يعتقد البعض خطأً أن تفوق كيليان مبابي في عدد الأهداف عند الوصول إلى المساهمة رقم 100 (88 هدفاً لمبابي مقابل 79 هدفاً لرونالدو) يجعله صاحب البداية الأقوى في مدريد. لكن التدقيق في التفاصيل يكشف أن هذا التفوق الرقمي يعود بشكل أساسي إلى زيادة عدد ركلات الجزاء المسجلة، إلى جانب تراجع معدل التمريرات الحاسمة لديه مقارنة بالنجم البرتغالي، فضلاً عن استغراق النجم الفرنسي عدداً أكبر من المباريات والدقائق للوصول إلى هذا الإنجاز.
لغة الأرقام.. كيف تفوق رونالدو زمنياً وبالمباريات؟
تكشف المقارنة المباشرة بين الثنائي عن تفوق واضح لـ كريستيانو رونالدو في سرعة الوصول إلى حاجز الـ 100 مساهمة:
- عدد المباريات: احتاج رونالدو إلى 86 مباراة فقط للوصول إلى المئوية الأولى، بينما تطلب الأمر من مبابي خوض 105 مباريات (بفارق 19 مباراة لصالح رونالدو).
- المدة الزمنية: حقق رونالدو الإنجاز في غضون عام و8 أشهر و8 أيام من ظهوره الأول، في حين استغرق مبابي عامين و12 يوماً (بفارق 4 أشهر و4 أيام لصالح رونالدو).
- العمر عند الإنجاز: وصل رونالدو إلى هذا الرقم وهو بعمر 26 عاماً و3 أشهر ويومين، بينما وصل إليه مبابي في سن 27 عاماً و8 أشهر و6 أيام.
جدول المقارنة التفصيلية: مبابي ضد رونالدو عند المساهمة رقم 100
| وجه المقارنة | كيليان مبابي | كريستيانو رونالدو | الفارق والملاحظات |
|---|---|---|---|
| عدد المباريات | 105 مباريات | 86 مباراة | رونالدو أسرع بـ 19 مباراة |
| المدة الزمنية | سنتان و12 يوماً | سنة و8 أشهر و8 أيام | رونالدو أسرع بـ 4 أشهر و4 أيام |
| العمر عند الإنجاز | 27 عاماً و8 أشهر و6 أيام | 26 عاماً و3 أشهر ويومان | رونالدو كان أصغر سناً |
| إجمالي الأهداف | 88 هدفاً | 79 هدفاً | مبابي يتفوق بـ 9 أهداف |
| ركلات الجزاء المسجلة | 19 ركلة جزاء | 12 ركلة جزاء | مبابي سجل 7 ركلات جزاء أكثر |
| التمريرات الحاسمة | 12 تمريرة | 21 تمريرة | رونالدو يتفوق بـ 9 تمريرات حاسمة |
| معدل الدقائق لكل هدف | 97 دقيقة | 92 دقيقة | رونالدو يتفوق بـ 5 دقائق |
| معدل الدقائق (بدون ركلات جزاء) | 123 دقيقة | 108 دقائق | رونالدو يتفوق بـ 15 دقيقة |
| معدل الدقائق لكل مساهمة (G/A) | 85 دقيقة | 73 دقيقة | رونالدو يتفوق بـ 12 دقيقة |
كفاءة الدقائق وتأثير ركلات الجزاء
تظهر الكفاءة الهجومية تفوقاً كاملاً للنجم البرتغالي عند استبعاد ركلات الجزاء من الحسابات:
وسبق أن نشرنا: تشكيل أتلتيكو مدريد الرسمي لمواجهة ريال مدريد في الليجا.. موقف جوليان ألفاريز.
- الأهداف غير الجزئية: كان رونالدو يسجل هدفاً غير جزائي كل 108 دقائق، بينما يحتاج مبابي إلى 123 دقيقة لتسجيل هدف من اللعب المفتوح (بفارق 15 دقيقة كاملة لصالح رونالدو).
- المعدل العام للمساهمة: تميز رونالدو بقدرة أعلى على الحسم، حيث كان يساهم بهدف أو تمريرة حاسمة كل 73 دقيقة، مقابل 85 دقيقة لـ مبابي.
- صناعة اللعب: أظهر رونالدو جماعية أكبر في هذه المرحلة بتقديمه 21 تمريرة حاسمة، مقارنة بـ 12 تمريرة حاسمة فقط قدمها المهاجم الفرنسي.
ماذا قال جوزيه مورينيو عن وصول مبابي للمئوية؟
حظي كيليان مبابي بإشادة خاصة من مدرب ريال مدريد السابق، جوزيه مورينيو، الذي تابع المباراة التي أكمل فيها المهاجم الفرنسي مساهمته رقم 100.
وصرح مورينيو معلقاً على أداء النجم الفرنسي: “هذا الرجل مذهل”، مؤكداً أن مبابي يظهر رغبة واضحة في تحمل المسؤولية وقيادة المجموعة لترك بصمة تاريخية فريدة مع النادي الملكي. وأضاف المدرب البرتغالي أنه كان يتوقع شخصياً أن يسجل مبابي أربعة أهداف كاملة في تلك المواجهة نظراً لتعطشه التهديفي الكبير وقدراته العالية داخل الملعب.
