
أعلنت شركة «غوغل» الأمريكية، اليوم، إطلاق هاتفها الذكي الجديد «بيكسل 11 برو» المدعوم بوكلاء الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام اليومية المعقدة تلقائياً. وأوضح رئيس منظومة «آندرويد» في الشركة، «سمير سامات»، أن التقنيات الجديدة تهدف إلى تقليص حاجة المستخدم للتحكم المستمر بالهاتف وتوفير وقته عبر تفويض النظام بإنجاز المهام مباشرة دون تدخل تفصيلي.
ما هي مواصفات الذكاء الاصطناعي في هاتف بيكسل 11 برو الجديد؟
يتميز هاتف «بيكسل 11 برو» بقدرته على تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي تفاعليين لمعالجة الأوامر المعقدة تلقائياً دون تدخل مستمر من المستخدم.
يتضمن الهاتف الجديد ميزات تفاعلية متطورة، أبرزها إضاءة خلفية مخصصة تعمل بشكل متزامن أثناء معالجة نموذج «جيميني» للأوامر الصوتية والتقنية. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز تجربة المستخدم البصرية وتأكيد استجابة النظام الفورية للطلبات.
كيف تعمل ميزة Halo وRambler في نظام آندرويد؟
تعمل ميزة «Halo» على تتبع تقدم وكيل الذكاء الاصطناعي، بينما تقوم أداة «Rambler» بمعالجة الكلام وتنقيته قبل تحويله إلى نصوص.
- ميزة «Halo»: تقنية مرتقب إطلاقها في نظام التشغيل «آندرويد» لاحقاً هذا العام، تتيح للمستخدمين مراقبة خطوات تنفيذ المهام بواسطة الذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة.
- أداة «Rambler»: برمجية متخصصة في تنقية الكلام الصوتي ومعالجته بدقة عالية قبل تحويله إلى رسائل إلكترونية أو نصوص مكتوبة، مما يقلل من الأخطاء الإملائية والسياقية.
ما هي رؤية غوغل لمستقبل الهواتف الذكية خلال السنوات الثلاث المقبلة؟
ترتكز رؤية «غوغل» المستقبلية على تمكين المستخدم من تحديد الهدف النهائي ليتولى نظام التشغيل تنفيذه بالكامل تلقائياً.
أشار «سمير سامات» إلى أن الشركة تدرس بعمق سلوكيات المستهلكين وتوقعاتهم لكيفية استخدام الهواتف الذكية خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتهدف هذه الدراسة إلى صياغة واجهات مستخدم تعتمد كلياً على الصوت والأوامر الذكية بدلاً من التنقل التقليدي بين التطبيقات.
تأتي هذه الخطوات بالتزامن مع تصاعد المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية، في وقت لا تزال فيه قضايا الثقة والخصوصية والتأثيرات الاجتماعية لهذه التقنيات محل اهتمام المستخدمين.
