
كشفت الفنانة الأردنية صبا مبارك عن تفاصيل إصابتها باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) منذ طفولتها، مؤكدة أن هذه المرحلة شهدت تحديات سلوكية وصحية بالغة الأثر. وأوضحت مبارك أن الأعراض تطورت مع تقدمها في العمر لتتحول من نشاط حركي مفرط إلى تشتت ذهني وحساسية مفرطة تجاه الضوضاء، مما تطلب تدخلاً علاجياً ونفسياً متكاملاً للتعايش مع الحالة.
أعراض فرط الحركة في طفولة صبا مبارك وموقف والدتها من المهدئات
عانت صبا مبارك في طفولتها من نشاط حركي زائد وصعوبة في الاستقرار بمكان واحد، مما شكل عبئاً كبيراً على عائلتها. وترافقت هذه الحالة مع تعرضها لنوبات تشنجية أثناء فترات الدراسة بالمدرسة، مما دفع الأطباء حينها لوصف أدوية مهدئة. اتخذت والدة الفنانة قراراً حاسماً برفض إخضاع طفلتها للمهدئات الطبية، متجهة للبحث عن بدائل سلوكية أخرى للتعامل مع فرط النشاط وتجنب الآثار الجانبية للعقاقير المهدئة في سن مبكرة.
كيف تحول اضطراب ADHD لدى صبا مبارك عند الكبر؟
يتساءل الكثيرون عن طبيعة تطور اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مع التقدم في السن. تراجعت حدة النشاط البدني المفرط لدى صبا مبارك تدريجياً مع نموها، لكنها واجهت ظهوراً مكثفاً لأعراض تشتت الانتباه وصعوبة التركيز. ترافق هذا التحول مع الإصابة بنوبات من الاكتئاب، والميل إلى العزلة الاجتماعية، والتحسس الشديد من الأصوات المرتفعة والبيئات المزدحمة بالضوضاء، وهو ما شخصه الأطباء لاحقاً بأنه مرحلة متقدمة من اضطراب تشتت الانتباه.
رحلة العلاج والتعايش مع تشتت الانتباه
خضعت الفنانة الأردنية لعدة تشخيصات طبية متخصصة أكدت وصولها إلى مرحلة متقدمة من اضطراب تشتت الانتباه. وبدأت رحلة العلاج الفعلي عبر خطوات محددة ساهمت في تحسين جودة حياتها:
- تناول العلاج الدوائي المناسب الذي أحدث فارقاً فورياً دفعها للبكاء تأثراً بوضوح الرؤية والتركيز لأول مرة.
- ممارسة الأنشطة والهوايات المفضلة التي تسهم بشكل مباشر في زيادة معدلات التركيز الذهني.
- الالتزام بالدعم النفسي والمتابعة الدورية المستمرة مع الأطباء والمختصين كجزء أساسي للتعافي.
مخاطر تجاهل العلاج السلوكي والدوائي المشترك لاضطراب الانتباه
يؤدي الاعتماد على الأدوية وحدها دون دعم نفسي وسلوكي إلى نتائج غير مكتملة في علاج اضطراب تشتت الانتباه. وتؤكد تجربة صبا مبارك أن التعايش الناجح يتطلب دمج العلاج الدوائي مع المتابعة النفسية المستمرة وممارسة الأنشطة المحفزة للذهن، حيث يساهم هذا التكامل في تجنب الانتكاسات النفسية مثل الاكتئاب والعزلة الناتجة عن الضغوط البيئية المحيطة بالمريض.
تستمر الفنانة الأردنية في تقديم أعمالها الفنية بالتوازي مع تطبيق برنامجها العلاجي المعتمد على الدعم النفسي والأنشطة المعززة للتركيز.
