تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن جهود مرتقبة لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز. ورغم هذا التدخل الملاحي، أبقى غياب اتفاق السلام بين واشنطن وطهران العقود الآجلة مدعومة بقوة فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
أسعار النفط اليوم بعد أحداث مضيق هرمز
شهدت الأسواق استجابة فورية لتصريحات ترامب عبر منصة “تروث سوشال” حول إرشاد السفن للخروج بأمان، مما أدى إلى انخفاضات ملحوظة في العقود الآجلة بحلول الساعة 2308 بتوقيت غرينتش:
| نوع الخام | السعر المسجل | قيمة التراجع | نسبة الانخفاض |
|---|---|---|---|
| خام برنت | 107.53 دولار | 0.64 دولار | 0.59% |
| خام غرب تكساس الوسيط | 101.10 دولار | 0.84 دولار | 0.82% |
أسباب استقرار أسعار النفط فوق 100 دولار
إذا استمرت القيود الملاحية دون حل سياسي شامل، فإن أسعار الطاقة ستظل عرضة لتقلبات محدودة النطاق. وتستند صلابة الأسعار الحالية إلى عدة عوامل هيكلية وجيوسياسية:
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة أسعار الفضة تسجل ارتفاعاً بنسبة 2.9% عالمياً وسط تقلبات حادة في الأسواق، ما يرتبط بهذا الموضوع.
- تعثر محادثات السلام: وفقاً لمذكرة تحليلية من مؤسسة “إيه.إن.زد”، يرفض الجانبان التراجع عن خطوطهما الحمراء، مما يجمد أي اختراق دبلوماسي وشيك.
- تباين الأولويات الاستراتيجية: يضع ترامب الاتفاق النووي كأولوية قصوى، بينما تشترط إيران رفع الحصار الملاحي أولاً وتأجيل الملف النووي لما بعد انتهاء الحرب.
- محدودية تأثير أوبك+: وافقت 7 دول من تحالف أوبك+ على زيادة أهداف الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً لشهر يونيو، وهي الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي، لكنها لم تكن كافية لكسر حاجز 100 دولار نزولاً.
استمرار تعثر المفاوضات يفرض ضغوطاً تجعل التدخلات الملاحية المؤقتة غير كافية لتهدئة أسواق الطاقة العالمية. وفي حال بقاء الحصار في مضيق هرمز قائماً، ستظل أسعار النفط رهينة التوترات الجيوسياسية المباشرة، متجاهلة زيادات الإنتاج التدريجية المعتمدة.
