أسعار الذهب تستقر عند مستويات 5009 دولار للأونصة «تفسير التباين بين التوقعات والواقع»

استقرت أسعار الذهب عند مستويات 5009 دولار للأونصة عالمياً، مخالفةً توقعات المحللين بصعود قياسي عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وفقاً لبيانات السوق المتابعة من قبل شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية. التذبذب الحالي يعود إلى تحول استراتيجيات البنوك المركزية نحو تأمين احتياجات الطاقة، مما حد من الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر.

لماذا لم ترتفع أسعار الذهب رغم التوترات الجيوسياسية؟

يعود عدم صعود الذهب إلى مستويات قياسية إلى تغير أولويات السيولة العالمية، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط عالمياً -نتيجة التوترات في مضيق هرمز- إلى دفع البنوك المركزية لتقليص مشترياتها من الذهب وتوجيه السيولة لتأمين إمدادات الطاقة، وفقاً لتصريحات لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات.

حركة الأسعار خلال فترة التوترات (بيانات مرصودة)

البيانالسعر المسجل (بداية الحرب)السعر الحالي (تقديري)
عيار 21 (محلي)7550 جنيه7350 جنيه
أونصة الذهب (عالمي)5200 دولار5009 دولار

المصدر: تقديرات شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية.

تأثير السياسة النقدية والبيع لجني الأرباح

أكد سامح الترجمان، الرئيس التنفيذي لشركة «إيفولف القابضة للاستثمار»، أن السوق شهد عمليات بيع مكثفة من قبل مستثمرين بهدف تغطية فجوات مالية وتوفير سيولة نقدية في ظل حالة الارتباك الاقتصادي العالمي. وأوضح الترجمان أن عودة دونالد ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة أحدثت تغييراً في القواعد المالية التي كانت تحكم تقليدياً علاقة الذهب بالأزمات الجيوسياسية.

التوقعات المستقبلية للمعدن الأصفر

تشير التحليلات إلى أن الذهب قد يستعيد مساره الصعودي على المدى المتوسط، مدفوعاً باستمرار الضغوط الاقتصادية العالمية وتفاقم مستويات الدين العام. يظل الإقبال على الشراء في السوق المحلية حالياً عند مستويات متوسطة، مع ترقب المستثمرين لمزيد من الوضوح في السياسات النقدية الأمريكية. يأتي هذا التحليل في إطار تغطيتنا المستمرة لتأثيرات الصراعات الإقليمية على أسواق المعادن النفيسة.