ربط الإسباني ستيف كالزادا، الرئيس التنفيذي لنادي الهلال السعودي، القيمة الفنية الحالية لقائمة فريقه بالقدرة التنافسية المباشرة في دوري أبطال أوروبا، مؤكداً في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية رغبة النادي الشديدة في التواجد بالبطولة القارية الأقوى عالمياً لو أتيحت الفرصة التنظيمية لذلك.
واستند كالزادا في طموحه إلى الجودة النوعية للاعبي «الزعيم»، مشدداً على أن التشكيلة الحالية تمتلك المقومات الكاملة للمنافسة الجدية وليست مجرد المشاركة الشرفية، وذلك عند مقارنة الأسماء «لاعباً بلاعب» مع أندية النخبة الأوروبية، وهو ما يخرج بالتصريح من إطار التمنيات إلى الثقة الفنية.
هل يستطيع الهلال المنافسة في أوروبا؟
عزز المسؤول التنفيذي مكانة ناديه بوصفه «ريال مدريد آسيا»، في إشارة صريحة إلى الهيمنة القارية والشعبية الجارفة التي يتمتع بها الهلال، متجاوزاً نطاق المنافسة المحلية في السعودية إلى الزعامة الآسيوية الشاملة، مما يضع النادي في مصاف الأندية القادرة على إحداث تأثير فوري في حال تغيرت جغرافية المنافسات الدولية مستقبلاً.
