خطة «أبل» لتثبيت سعر آيفون 18: كيف ستواجه الشركة قفزة تكاليف التصنيع؟

تعتمد «أبل» استراتيجية امتصاص الزيادة في تكاليف المكونات لتثبيت السعر الابتدائي لهواتف «آيفون 18» عند مستوياته الحالية، رغم ارتفاع أسعار الذاكرة بنسبة تصل إلى 25%. يضمن هذا التوجه الحفاظ على الجاذبية التسويقية للجهاز في سوق الهواتف الرائدة، مع تعويض هوامش الربح المفقودة عبر قطاع الخدمات وسعات التخزين المرتفعة.

سعر آيفون 18 المتوقع

تستهدف «أبل» الحفاظ على السعر الافتتاحي لهاتف «آيفون 18» عند 799 دولاراً للنسخة الأساسية، وهو نفس النهج الذي اتبعته مع الإصدارات السابقة. وتتحمل الشركة حالياً تكاليف إضافية ناتجة عن تقلبات أسعار الذاكرة التي ارتفعت بنسبة تراوحت بين 10% و25% خلال الربع الأول من عام 2026، مما دفعها للانتقال إلى نظام التفاوض الربع سنوي مع الموردين لضبط النفقات بشكل أكثر مرونة.

مواصفات آيفون 18 وتأثيرها على التكلفة

يؤدي الطلب المتزايد على خوادم الذكاء الاصطناعي إلى ضغط مباشر على سلاسل توريد المكونات، مما يرفع تكلفة التصنيع الإجمالية للهاتف. ووفقاً للمحلل «مينغ-تشي كو»، فإن الشركة قد تضطر لقبول هوامش ربح أقل على العتاد الصلب (Hardware) مقابل ضمان استمرار نمو قطاع الخدمات، الذي يمثل الآن الركيزة الأساسية لتعويض أي نقص في أرباح بيع الأجهزة.

موعد صدور آيفون 18

تخطط «أبل» للكشف عن سلسلة «آيفون 18» في النصف الثاني من عام 2026، وتحديداً خلال شهر سبتمبر كما جرت العادة. ومن المتوقع أن تقدم الشركة توضيحات أكثر دقة حول تأثير تكاليف الإنتاج خلال مكالمة أرباحها المالية في 30 يناير، حيث ستحدد هذه التصريحات مسار تسعير المنتجات القادمة ومدى قدرة الشركة على الصمود أمام تضخم أسعار المكونات.

استراتيجية تسعير سعات التخزين

تعتمد الشركة نموذجاً تجارياً يقوم على تثبيت سعر النسخة الأساسية لجذب المستهلكين، مع فرض زيادات سعرية على النسخ ذات سعات التخزين الأعلى. تتيح هذه المناورة لشركة «أبل» استهداف الفئات الحساسة للسعر بالنسخة الابتدائية، بينما تحقق أرباحاً مرتفعة من المستخدمين المحترفين الذين يحتاجون لمساحات تخزين أكبر، مما يوازن الميزانية العمومية للشركة دون خسارة الحصة السوقية.