تستهدف الحكومة المصرية تسريع وتيرة إنجاز المشروعات القومية عبر حسم الملفات المالية العالقة بين الوزارات الخدمية والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لضمان استمرارية العمل في قطاعات الصحة والتعليم والطرق دون توقف. ويأتي هذا التحرك لضمان سداد مستحقات التنفيذ وتفادي أي تأخير في جداول التسليم المقررة للمرافق العامة، مما يعزز من كفاءة الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين.
خريطة القطاعات المستفيدة من بروتوكولات التعاون مع الهيئة الهندسية
تتوزع المشروعات الجاري تنفيذها على 6 قطاعات حيوية تمثل العمود الفقري للخدمات اليومية، حيث تشرف الهيئة الهندسية على تنفيذ بروتوكولات تعاون مع وزارات الصحة، والتعليم، والإسكان، والطرق، والصناعة، والرياضة. هذا التنسيق يهدف إلى استغلال القدرات التنفيذية للهيئة في إنجاز منشآت خدمية وتنموية تتطلب دقة عالية وجداول زمنية مضغوطة، مع ضمان مطابقتها للمواصفات الفنية المعتمدة من الجهات المدنية.
| القطاع | الهدف من المشروع | الأثر المتوقع |
|---|---|---|
| الصحة والتعليم | تطوير المنشآت الطبية والتعليمية | رفع جودة الخدمة الأساسية |
| الطرق والإسكان | تحسين الربط الجغرافي وتوفير وحدات سكنية | تقليل التكدس وتسهيل الحركة |
| الصناعة والرياضة | إنشاء مناطق صناعية ومراكز شباب | دعم الاقتصاد المحلي والنشاط البدني |
الموقف المالي وتدفقات السيولة لضمان استدامة التنفيذ
يرتبط استكمال المشروعات بشكل مباشر بانتظام التدفقات المالية وسداد الجهات الحكومية للمستحقات المختلفة لصالح الهيئة الهندسية. وقد ركز الاجتماع على مراجعة الموقف المالي الدقيق لكل مشروع، لضمان عدم وجود فجوات تمويلية تعطل العمل الميداني. إن استقرار الموقف المالي يضمن للمقاولين والموردين العاملين تحت إشراف الهيئة استمرارية توريد المواد الخام والعمالة، مما يحافظ على معدلات الإنجاز في المواقع.
تعد هذه المتابعة المالية ضمانة حقيقية لمنع تراكم المديونيات بين جهات الدولة، حيث تسعى وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى موازنة الاعتمادات المالية مع نسب التنفيذ الفعلي على الأرض. إن الهدف النهائي يتجاوز مجرد البناء إلى تحقيق «عائد التنمية»، وهو الأثر الاقتصادي والاجتماعي الذي يبدأ فور دخول هذه المشروعات الخدمة الفعلية.
تدرك الإدارة التنفيذية أن جودة حياة المواطن مرتبطة بمدى سرعة تشغيل هذه المرافق، لذا فإن حسم الملفات المالية في العاصمة الإدارية اليوم هو إجراء وقائي لمنع أي تعثر مستقبلي قد يمس الخدمات الأساسية.
