تشهد مصر غدًا الثلاثاء 27 يناير 2026 حالة من عدم الاستقرار الجوي، تتمثل في نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة تخفض الرؤية الأفقية لما دون 1000 متر، مع فرص لسقوط أمطار رعدية وتساقط حبات البَرَد شمال البلاد. هذا التحذير الرسمي الصادر عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية يستوجب الحذر التام لمصابي الحساسية والجهاز التنفسي، مع تجنب الأنشطة البحرية في البحر المتوسط بسبب اضطراب الملاحة وارتفاع الأمواج لمستويات خطرة.
تأثير الرياح المثيرة للأتربة على الرؤية والحركة
تصل سرعة الرياح غدًا إلى 40 كم/س، وتتركز قوتها في المناطق المفتوحة والصحراء الغربية وشمال البلاد وصولًا إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد. هذا النشاط الرياحي ليس مجرد هواء بارد، بل هو ناقل للأتربة العالقة التي قد تؤدي إلى تدهور مفاجئ في الرؤية على الطرق السريعة، مما يتطلب من السائقين خفض السرعات واستخدام الأضواء الكاشفة.
خريطة سقوط الأمطار والمناطق المتأثرة بالبَرَد
تتوزع فرص الأمطار غدًا بناءً على اقتراب المنخفض الجوي من السواحل، وتصنف شدتها كالتالي:
| المنطقة | نوع الأمطار المتوقعة | ملاحظات إضافية |
|---|---|---|
| السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري | متوسطة ورعدية أحيانًا | احتمال تساقط حبات البَرَد |
| السواحل الشمالية الشرقية | خفيفة إلى متوسطة | فترات متقطعة |
| جنوب الوجه البحري والقاهرة الكبرى | خفيفة (بنسبة 20%) | تمتد مساءً لمدن القناة |
اضطراب الملاحة البحرية في البحر المتوسط
يمثل البحر المتوسط غدًا منطقة خطر للأنشطة البحرية، حيث تنشط الرياح بسرعة تتراوح بين 40 و60 كم/س، ما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج بين 2.5 إلى 3.5 متر. هذا الاضطراب يشمل سواحل الإسكندرية، العلمين، البحيرة، كفر الشيخ، دمياط، بورسعيد، والعريش، مما يعني توقفًا فعليًا لحركة الصيد والملاحة الصغيرة لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
مخاطر السحب الرعدية والهبات الهابطة
تكمن الخطورة الإضافية في السحب الرعدية المتوقع تكونها بنسبة 30%، حيث يصاحبها ما يعرف بـ “الهبات الهابطة”، وهي رياح قوية مفاجئة تندفع من أسفل السحابة وتزيد من سرعة الرياح السطحية بشكل لحظي وعنيف. يُنصح بالابتعاد عن اللوحات الإعلانية والأشجار المتهالكة أثناء حدوث البرق أو سماع الرعد لتجنب الحوادث الناتجة عن هذه الهبات.
يجب الانتباه إلى أن انخفاض درجات الحرارة المصاحب لهذه التقلبات سيزيد من الإحساس ببرودة الطقس، لذا فإن ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة ضرورة وليس اختيارًا غدًا.
